البحث في الحسين عليه السلام سماته وسيرته
١٨٦/٩١ الصفحه ١٥ : عساكر (٢) ، وجاء في المأثور عن أئمّة أهل البيت
(عليهم السّلام) تلقيب الإمام الحسين به ، وكذلك باللقب
الصفحه ١٦ :
وسيأتي في الفقرة
(١١).
أبوه :
أمير
المؤمنين عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد
الصفحه ٢١ :
ولا غَرْوَ فهما فِلقتان من ثمرة واحدة
من الشجرة التي قالَ فيها رسولُ الله (صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٢٣ : اُمّهما بنت النبي (صلّى الله عليه وآله) ، فالنبي كذلك
لم يعارض ابنته في طلبها ، بل قال لها : «نعم».
لكن
الصفحه ٢٦ : بن عمر : كان على الحسن والحسين تعويذان فيهما من زغب جناح جبرئيل
(١).
وإذا كان في التعويذ دعمٌ
الصفحه ٣٥ : ) منهَمكٌ في بثّ الرسالة الإسلاميّة ، والدولة آخذة
بالأوج والرفعة ، والرسولُ القائدُ لا ينفكّ يدبّر اُمورها
الصفحه ٤٦ : خاصّة؟ لكنّ
القضية التي جاءت في الحديث لا تتحدّث عن هذه العاطفة ، وإنّما تشير إلى معنىً آخر.
فبكا
الصفحه ٤٧ : ، والصحابةُ المؤمنون.
وبكاهُ الأئمّة المعصومون (عليهم
السّلام) ومن تبعهم مدى القرون! حتّى جاء في رواية عن
الصفحه ٥١ : عالقةً بأذهانهم ، ومترسّبةً في
قلوبهم ، جعلوا كلّ الذي وردَ عن الرسول (صلّى الله عليه وآله) من النصوص في
الصفحه ٦٥ :
١٦
ـ ضياع بعد الرسول (صلّى الله عليه وآله)
ولئن ذهبَ قولُهم : «المرءُ يُحْفَظُ في
ولده» مثلاً
الصفحه ٦٨ :
انزواء أبيه (عليه
السّلام) في البيت طيلة أيّام الزهراء (عليها السّلام) أنّ حقّاً عظيماً قد غُصب
الصفحه ٨٦ : ، وتلميذ أمير المؤمنين (عليه السّلام) ، فهو قرين الحسنين (عليهما
السّلام) في التربية في هذا البيت الطاهر
الصفحه ٩٢ :
معه
تُقاد وراءه (١).
إنّها الغاية في تعظيم الحجّ بالسعي إلى
الكعبة على الأقدام ، لا عن قلّة
الصفحه ٩٧ : في سيرنا الغداة عصاً (١)
كانَتْ سمانا عليك مُنْدَفقهْ
لكنّ ريبَ الزمان ذو
الصفحه ١٠٢ : طريق العمل
الصالح ، وهو في ذلّ ما ترك الآخر ، وهل يُرجى الخير من ذليل وإنْ كان محسناً أو
صالحاً