البحث في الإمام الحسين في حلّة البرفير
٥٠/١٦ الصفحه ١٦٧ : الكابوس الذي يُرهقها ويُبعدها عن المحارم!!!
هل تُصغي إليَّ ـ أيُّها القائد ـ لتعرف
أين هي الصراحة؟ وأيُّ
الصفحه ١٠ : تناولتُ
إليهم سَهماً مشتاقاً في حقول السيرة ، ولكنِّي لم أؤخذ مع أيِّ واحد منهم ، وهُمْ
العظام ، بهزَّة
الصفحه ١١ : عقلاً ، وأنَّ التسابق إلى مراكز الحُكم والثروة ليس
قوَّةً ولا غِنىً ، ولا أيَّ تحقيق يدوم ، وأنَّ الحُكم
الصفحه ١٧ :
كأنَّه المُلازمة والالتصاق ، وذلك هو التدليل القائم بذاته بغير حاجة إلى أيِّ
تفسيرٍ أو تحليلٍ أو تعديلٍ
الصفحه ٢٠ : أو أيَّة سقيفة
سواها ، ثقل المرام ، لا يعني أنَّه ليس ثُقلاً رَسَا بجلاله على أهل البيت (عليهم
الصفحه ٣٠ :
وحدة مُجتمعها ، ستكون الإمامة الكرسيَّ الجديد والأنظف ، تجلس فيه ركيزة الإدارة
، دونما احتياج إلى أيَّة
الصفحه ٣٥ : ، بحاجة إلى أيَّة وصيَّة ملفوظة بكلمات ،
لقد كان لكلِّ خُطوة خطاها الرسول على الأرض حَفر مُعيَّن ، له سداد
الصفحه ٤٢ : أيُّ وفاء في تعديل الأُمور وتخليصها مِن زَيغها ، وإرجاع
الحَقَّ إلى نصابه.
لقد شرح الإمام علي ـ في
الصفحه ٥١ :
أيَّ تقديم مقصودٍ أو مجَّانيٍّ ، لا عن الكرسيِّ ذاته المؤهَّل للجلوس فيه ، وكيف
يجب أنْ تكون قوائمه أو
الصفحه ٦٢ :
الحاضر ، فامش إليها أيُّها الإمام. صحيح أنَّ كلَّ قعود طويل يوهِن الطريق
ويُبعثر فيه حُفر العِثار
الصفحه ٦٤ : : التُّقى ، والحُبُّ ، والعدل ، والإخلاص
، مِن دون أنْ تلوي بها أيَّة مَزحة مِن المَزحات ، التي كانت تتداعب
الصفحه ٦٧ : الإمامة أُسلوباً مُشتقَّاً مِن واقع المُجتمع ، أيْ مِن واقع إصابة أسباب
تَخلُّفه ، ثمَّ في تنظيم ما
الصفحه ٦٨ : وصلنا ، ولكنْ ـ
بعد أنْ وصلنا ـ أيَّ شيءٍ تمكنَّا مِن تحقيقه؟!!
هنالك ثلاثة عقود مَرَّت ونحن مُقعدون
الصفحه ٧٤ : الخَصم في غُرف النوم ، حتَّى إذا ما ظهر هنا
أيُّ تململ ، كان لهم استنجاد بالشام القويَّة ليقمعوه
الصفحه ٧٩ : لمِّ الأخوين إلى مُشتركٍ واحدٍ دون أيِّ
فرقٍ أو تمييز ، كأنَّهما واحد في التنشئة والتربية ، وكان الواحد