البحث في عقيلة بني هاشم
٢١/١ الصفحه ٦٦ : كلثوم
الملقّبة بزينب الصغرى ، ونوّهوا بأنّ هذا هو مرقد السيدة زينب عقيلة بني هاشم.
وهاك ما كتب على باب
الصفحه ٣٥ : بن جعفر ثلاثة آلاف ، فلامه بعض الناس على عطائه هذا ، فقال : والله ، ما
أعطيته هذا المال إلاّ لجميع
الصفحه ٦٧ :
المتأخّرون وأثبتوا
ذلك في مؤلفاتهم ، وهذا المقريزي (١)
لم يذكر لزينب الكبرى مشهداً في مصر ، وجلّ
الصفحه ٦٨ :
ترجمتها ، والمقالة ذات فصول ، وهذا عنوان مشهدها (مشهد العقيلة).
وهذه اُمّ المصائب عقيلة الوحي والنبوة
الصفحه ١٣ : مرة ، أجابه (عليه السّلام) : «أي بني ، إنّي أخشى أنّ هناك أحداً
ينظر شخص اُختك زينب».
هذا هو الشرف
الصفحه ٣١ : بظلِّه
ومَن ذا يعاني الدهر من ذا يغالبهْ
وفرّقنا هذا الزمان مشتتاً
الصفحه ٣٩ : عبد الله بن جعفر جالساً في بيته ، والناس
يدخلون عليه يعزّونه ، فقال غلامه أبو اللسلاس : هذا ما لقيناه
الصفحه ٤٨ : »
وتحدّثي للجيل عن قومٍ مضوا
فالجيل هذا العصر اُذنٌ صاغيه
كم بالشئام عجائبٌ مرت
الصفحه ١١ :
فماذا يكون هذا الشرف ، وإلى أين ينتهي
شأوه ويبلغ مداه؟!
وإذا أضفنا إلى شرف نسبها علمَها
وفضلَها
الصفحه ١٤ : (زينب الكبرى) لاُستاذنا الشيخ جعفر نقدي (رحمه الله).
(٢) ورد في بعض
الأخبار : «مَن واظب على قراءة هذا
الصفحه ١٨ :
يناجي ويدعو والمغفّل يهجعُ
إلهي وهذا الخلقُ ما بين نائمٍ
ومنتبهٍ في ليله
الصفحه ٢٤ : : لعمري ، لقد قتلت كهلي ، وقطعت
فرعي ، واجتثثت أصلي ، فان كان هذا شفاؤك فلقد اشتفيت.
فقال (لعنه الله
الصفحه ٤٠ : ) ، واُمّها فاطمة (عليها السّلام).
وولد علي هذا أحد أرحام لآل أبي طالب
الثلاثة ، أعقب من ابنه محمّد والحسن
الصفحه ٤٥ : ١٩٥٠ مـ.
ـ أمام ضريح زينب ابنة علي
(ع) :
هذا ضريحكِ يابنتِ الزهراءِ
أم روضةٌ
الصفحه ٥١ : يدٌ بيضاء كلَّ صحيفةٍ
لاُميةٍ قد سوّدتها عاصيه
هذا هو الفتح المبين بنصرةِ