البحث في عقيلة بني هاشم
٧٥/١ الصفحه ٦٣ :
تحلّ بها من نسوةِ الوحي حرّةٌ
مباركةٌ ميمونةٌ هي «زينبُ»
تطيّب
الصفحه ٩ : وآله) إلاّ من فاطمة ، وكان النبي (صلّى الله عليه وآله) ينوّه على المنبر
بفضلها وشرفها وحبّه لها ، وكان
الصفحه ٢٤ :
فقال لها ابن زياد : لقد شفى الله قلبي
من طاغيتك الحسين ، والعصاة المردة من أهل بيتك.
فقالت
الصفحه ٦٨ : شأن المخلصين لله تعالى في حفظ رسول
الله (صلّى الله عليه وآله) في عترته من بعده ، يعظمون شعائر الله
الصفحه ٢٦ : وآله) سبايا ، قد هتكت ستورهنّ ، وأبديت وجوههنّ ، وصحلت
أصواتهنّ (٣)
، تحدو بهنّ الأعداء من بلد إلى بلد
الصفحه ٤٤ :
الحسين (عليه السّلام) ريحانة رسول الله إلى كربلاء ـ العراق ـ للمرة الثانية ، واُخذت
من العراق بعد واقعة
الصفحه ٣٢ : المؤمنين (عليه السّلام) كان
بودّه أن يزوج بناته من أبناء أخيه ؛ اقتداءً بقول النبي (صلّى الله عليه وآله
الصفحه ٤١ : رضاك من آل محمّد».
فلما اجتمع الناس في مسجد رسول الله (صلّى
الله عليه وآله) أقبل مروان حتّى جلس إلى
الصفحه ٧٢ : الكاظمي ، فحيّا الله منه هذه الشهامة الهاشمية ، ووفّقه إلى أعمال البر
والخير.
موالاة آل
البيت (عليهم
الصفحه ٧٦ :
والصحاح ، «مَن حفظني في أهل بيتي فقد اتّخذ عند الله عهداً».
وقال (صلّى الله عليه وآله) : «استوصوا
بأهل
الصفحه ٦ : سنين ، وأخذ
عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) كلَّ العلوم ، واقتبس من قبس النبوة حتّى قال
(صلّى الله
الصفحه ٢٧ : (صلّى الله
عليه وآله) ، ونجوم الأرض من آل عبد المطلب؟!
أتهتف بأشياخك زعمت أنك تناديهم؟!
فلتردن وشيكاً
الصفحه ٦٥ :
الصندوق الذي فيه
رأس الحسين (عليه السّلام) من عسقلان (١)
إلى مصر ، وبنو عليه مسجداً فخماً ، وحتّى
الصفحه ٧٥ :
سحراً إذا فاض الحجيجُ إلى منى
فيضاً كملتطم الفراتِ الفائضِ
إنْ
الصفحه ٣٤ :
الله عليه وآله) لكلِّ خير ذُكر ، وعبد الله بن جعفر لكلِّ شرف. والله لكأنّ المجد
نازل منزلاً لا يبلغه