البحث في عقيلة بني هاشم
٧٥/٣١ الصفحه ١٤ :
قائمة في تلك الليلة ـ أي ليلة عاشوراء ـ في محرابها ، تستغيث إلى ربها ، والنساء
ما هدأت لهنّ عين ولا سكنت
الصفحه ٣٥ : .
فضحك منه عبد الله وقال لغلامه : ادفع
إليه جبّتي الوشي أيضاً.
ويروى أنّ أحد الخلفاء أرسل إلى عبد
الله
الصفحه ٦٩ :
دمشق الشام معروف.
جاءت مع زوجها عبد الله بن جعفر أيام
عبد الملك بن مروان إلى الشام سنة المجاعة
الصفحه ٢٥ :
قد قتلنا الفخر من ساداتهمْ
وعدلنا ميلَ بدرٍ فاعتدلْ
وأخذنا من
الصفحه ٧٠ :
رسول الله (صلّى
الله عليه وآله) ، وعليه مسجد كريم ، وحوله مساكن ، وله أوقاف ، ويسمّيه أهل دمشق
قبر
الصفحه ٢٩ : ، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
فقال يزيد في جوابها :
يا صيحةً تُحمد من صوائحِ ما أهون النوح
على النوائحِ
الصفحه ٧٣ : عليه وآله) جلل على الحسن والحسين
وعلي وفاطمة كساءً ، وقال : «اللهمَّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي ، اذهب عنهم
الصفحه ٣١ :
حسينٌ لقد أمسى قتيلاً مجدّلاً
وأظلم من دين الإله مذاهبهْ
فلم يبقَ لي ركنٌ ألوذ
الصفحه ٤٦ : الرسالة والإمامة ساطعٌ
منه سطوعُ الكوكب الوضّاءِ
طفنا به فأعاد ذكرى كربلا
الصفحه ١٣ : المدينة مدة مديدة ،
وكنت بالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته ، فلا والله ما رأيت لها شخصاً ، ولا
سمعت
الصفحه ٢٣ : ، فسأل ابن زياد : مَن هذه المتنكرة؟
فقيل له : هذه زينب ابنة علي.
فأقبل عليها بوجهه ، فقال : الحمد لله
الصفحه ٥٩ :
وإن كان يحلو الشعر فيه ويعذبُ
فمَن جدّها أو مَن أبوها واُمّها
ومَن أخواها
الصفحه ٦٠ :
فما ترتاب البلايا جميعها!
ولا هي من أعيائها تتهيبُ
تشقّ على
الصفحه ١٢ : (كرّم الله وجهه) ،
وبنت فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وهي من أجلّ أهل البيت
حسباً
الصفحه ٢٨ :
الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء! فهذه الأيدي تنطف (٢) من دمائنا ، والأفواه تتحلب من لحومنا (٣) ، وتلك