البحث في عقيلة بني هاشم
٧١/١٦ الصفحه ٦٥ :
الصندوق الذي فيه
رأس الحسين (عليه السّلام) من عسقلان (١)
إلى مصر ، وبنو عليه مسجداً فخماً ، وحتّى
الصفحه ٧٤ : نظمه الشافعي محمّد بن إدريس (رحمه
الله) :
يا آل بيت رسولِ الله حبكمُ
فرضٌ من
الصفحه ١٠ : .
ذكر العلامة محمد علي أحمد المصري في
رسالته ، قال : السيدة زينب نشأت نشأة حسنة ، كاملة فاضلة عالمة ، من
الصفحه ٣١ :
حسينٌ لقد أمسى قتيلاً مجدّلاً
وأظلم من دين الإله مذاهبهْ
فلم يبقَ لي ركنٌ ألوذ
الصفحه ٣٧ : (عليه السّلام) ، وأستأذن منه للبراز فأذن له الحسين (عليه
السّلام) ، فحمل وهو يرتجز قائلاً :
أشكو
الصفحه ٤٢ : السبب؟!
وأمّا قولك : والعجب كيف يستمهر يزيد!
فقد استمهر مَن هو خير من يزيد ، ومن أبِ يزيد ، ومن جدِّ
الصفحه ٤٦ : الرسالة والإمامة ساطعٌ
منه سطوعُ الكوكب الوضّاءِ
طفنا به فأعاد ذكرى كربلا
الصفحه ٤٧ : (الراويه)
وتطاولي شرفاً بمثوى (الزاكيه)
أدريتِ مَن حلّت رباكِ فطهّرتْ
الصفحه ٥ : الخامس من جمادى الأولى في السنة الخامسة من الهجرة ، وذكر جلال الدين
السيوطي في رسالته (الزينبية) قال
الصفحه ٦ : كنّوا أمير المؤمنين (عليه السّلام) بهذه الكنية ؛ لأنّ زينب كانت الأكبر
من ولده بعد الحسنين (عليهما
الصفحه ٨ : ليلة تسعة
عشر من شهر رمضان ، في أفضل الأماكن من القطر العراقي (مسجد الكوفة) ، وفي أفضل
الشهور (شهر
الصفحه ١٣ : المدينة مدة مديدة ،
وكنت بالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته ، فلا والله ما رأيت لها شخصاً ، ولا
سمعت
الصفحه ١٤ : لهنّ رنّة.
كانت (سلام الله عليها) من القانتات
العابدات اللواتي وقفن حركاتهنّ وسكناتهنّ وأنفاسهنّ
الصفحه ١٩ : تزل تلهج بهذه الأبيات ، وهي
لأبيها (عليه السّلام) :
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ
يدقّ
الصفحه ٢٠ :
بنت علي (عليهما
السّلام) تقول : مَن أراد أن لا يكون الخلق شفعاؤه إلى الله فليحمده ؛ ألم تسمع
إلى