البحث في عقيلة بني هاشم
٥٦/١٦ الصفحه ١١ :
فماذا يكون هذا الشرف ، وإلى أين ينتهي
شأوه ويبلغ مداه؟!
وإذا أضفنا إلى شرف نسبها علمَها
وفضلَها
الصفحه ٢٠ :
بنت علي (عليهما
السّلام) تقول : مَن أراد أن لا يكون الخلق شفعاؤه إلى الله فليحمده ؛ ألم تسمع
إلى
الصفحه ٢١ :
قال : وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا ، فارتدت
الأنفاس وسكنت الأصوات ، فقالت : الحمد لله والصلاة على
الصفحه ٣٤ :
الله عليه وآله) لكلِّ خير ذُكر ، وعبد الله بن جعفر لكلِّ شرف. والله لكأنّ المجد
نازل منزلاً لا يبلغه
الصفحه ٣٦ : . هكذا ذكره الداودي
في كتابه عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب.
ويروى أنه توفي عام الجحّاف ـ سيل كان
الصفحه ٣٧ :
وقُتلا ، واُمّهما
زينب تنظر إليهما.
وكان قد تقدّم في ذلك اليوم محمّد بن
عبد الله إلى خاله الحسين
الصفحه ٤٠ :
بالزينبي ، نسبة إلى اُمّه زينب بنت علي (عليه السّلام). ذكروا أنه كان ثلاثة في
عصر واحد ، بني عمٍّ ، يرجعون
الصفحه ٤٣ :
ولاكفؤٍ هناك ولا مداني
أتجعل كلَّ جبّارٍ عنيدٍ
إلى الأخيار من أهل الجنانِ
الصفحه ٧٤ :
ولقد كان (صلّى الله عليه وآله) يمرّ
بباب فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر ، ويقول : «الصلاة يا أهل
الصفحه ٧٧ :
محمّد كما باركت على
إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
فسلام الله على آل رسول الله الطيّبين
الصفحه ٧ :
رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأعلمهم بالفرائض والسنن ، وما أشكلت على
المسلمين قضية إلاّ وجدوا عند
الصفحه ٨ : (صلّى الله عليه وآله) ، كانت تلقّب بالزهراء ، واُمّ
أبيها ، والبتول ، والصدّيقة ، والطاهرة ، والزكية
الصفحه ١٤ :
قائمة في تلك الليلة ـ أي ليلة عاشوراء ـ في محرابها ، تستغيث إلى ربها ، والنساء
ما هدأت لهنّ عين ولا سكنت
الصفحه ٢٥ : السّلام)
، واُمّها فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وقالت : الحمد لله ربِّ
العالمين ، وصلّى الله
الصفحه ٢٩ : فاُجلسوا بين يديه ، في مجلسه المشؤوم ، فنظر
شامي إلى فاطمة بنت الحسين (عليه السّلام) ، فقام إلى يزيد وقال