البحث في عقيلة بني هاشم
٦٢/١ الصفحه ٦١ :
وإنّ الكريم الحرَّ مَن يتجنبُ
وكم أغلظت بالقول دون تريّبٍ
أمام الذي من أمرها
الصفحه ٥٨ :
فيا موقفاً ما كان أسماه موقفاً
به لذوي الألباب لاحت دلائلُ
جهادُ لسانٍ قد
الصفحه ٦٣ :
تحلّ بها من نسوةِ الوحي حرّةٌ
مباركةٌ ميمونةٌ هي «زينبُ»
تطيّب
الصفحه ٢٨ : قدرك ، واستعظم تقريعك ،
واستكثر توبيخك ، لكن العيون عبرى ، والصدور حرى. ألا فالعجب كلّ العجب لقتل حزب
الصفحه ٦٧ : قوله في ما كان يعمل في يوم عاشوراء من
سنة ثلاث وستين وثلاثمئة ، قال : انصرف خلق من الشيعة وأشياعهم إلى
الصفحه ٩ :
عليها ، ولدت فاطمة
(عليها السّلام) في جمادى الآخرة وعمر النبي (صلّى الله عليه وآله) آنذاك خمس
الصفحه ٧٦ :
مودتنا أهل البيت ؛
فإنّه مَن لقي الله (عزّ وجلّ) وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا. والذي نفسي بيده
الصفحه ٤١ : بنت
زينب ، فقال أبوها عبد الله بن جعفر ؛ إنّ أمرها ليس إليّ ، إنّما هو إلى سيدنا
الحسين (عليه السّلام
الصفحه ١١ :
فماذا يكون هذا الشرف ، وإلى أين ينتهي
شأوه ويبلغ مداه؟!
وإذا أضفنا إلى شرف نسبها علمَها
وفضلَها
الصفحه ٣٤ :
الله عليه وآله) لكلِّ خير ذُكر ، وعبد الله بن جعفر لكلِّ شرف. والله لكأنّ المجد
نازل منزلاً لا يبلغه
الصفحه ٧١ : ) التي توفيت بالخربة ، والذي يؤكّد ذلك قول
الشبلنجي نفسه : (إذاً هي بنت صغيرة) ، وقبرها اليوم في سوق
الصفحه ٣٩ : عن كربلاء خمسة أميال.
وذكر المؤرّخون أنه لمّا ورد نعي الحسين
(عليه السّلام) ونعيهما إلى المدينة كان
الصفحه ٦٢ :
تنوح على قتلى الطفوف وتندبُ
فما الرزء ينسى لا ولا الحزن ينتهي
ولا النفس تسلو
الصفحه ١٦ : ، ويا مَن الشمس والقمر بنور جلاله مشرقة مضيئة ، ويا مقبلاً
على كلِّ نفس مؤمنة زكيّة ، يا مسكّن رعب
الصفحه ١٧ : اُعطيت نفسيَ سؤلها
فها أنا في روضِ الندامة أرتعُ
إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي