البحث في عقيلة بني هاشم
٦٢/٣١ الصفحه ٣٦ : . هكذا ذكره الداودي
في كتابه عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب.
ويروى أنه توفي عام الجحّاف ـ سيل كان
الصفحه ٣٧ :
وقُتلا ، واُمّهما
زينب تنظر إليهما.
وكان قد تقدّم في ذلك اليوم محمّد بن
عبد الله إلى خاله الحسين
الصفحه ٤٠ :
بالزينبي ، نسبة إلى اُمّه زينب بنت علي (عليه السّلام). ذكروا أنه كان ثلاثة في
عصر واحد ، بني عمٍّ ، يرجعون
الصفحه ٤٣ :
ولاكفؤٍ هناك ولا مداني
أتجعل كلَّ جبّارٍ عنيدٍ
إلى الأخيار من أهل الجنانِ
الصفحه ٧٤ :
ولقد كان (صلّى الله عليه وآله) يمرّ
بباب فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر ، ويقول : «الصلاة يا أهل
الصفحه ٧٧ :
محمّد كما باركت على
إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
فسلام الله على آل رسول الله الطيّبين
الصفحه ٧ :
رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأعلمهم بالفرائض والسنن ، وما أشكلت على
المسلمين قضية إلاّ وجدوا عند
الصفحه ٨ : (صلّى الله عليه وآله) ، كانت تلقّب بالزهراء ، واُمّ
أبيها ، والبتول ، والصدّيقة ، والطاهرة ، والزكية
الصفحه ١٤ :
قائمة في تلك الليلة ـ أي ليلة عاشوراء ـ في محرابها ، تستغيث إلى ربها ، والنساء
ما هدأت لهنّ عين ولا سكنت
الصفحه ٢٥ : السّلام)
، واُمّها فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وقالت : الحمد لله ربِّ
العالمين ، وصلّى الله
الصفحه ٢٩ : فاُجلسوا بين يديه ، في مجلسه المشؤوم ، فنظر
شامي إلى فاطمة بنت الحسين (عليه السّلام) ، فقام إلى يزيد وقال
الصفحه ٣٣ : الله بن جعفر ممن صحب النبي (صلّى
الله عليه وآله) وحفظ عنه أحاديث كثيرة ، وجاء في الإصابة لابن حجر : قال
الصفحه ٣٥ :
نقلت الى صاحبي أمرها
فقال ستؤتى بها الساعة
سيكسوكها الماجد
الصفحه ٤٧ :
منك الربوعَ من الكلابِ العاويه
تلك من حلت العقيلة «زينب» تنمى إلى
شرف يطول
الصفحه ٦٤ : ، ومن أبناء العلويِّين الذين ينتمون إلى الإمام علي بن أبي طالب (عليه
السّلام) ، وعلى رغم ما فعلته السلطة