البحث في عقيلة بني هاشم
٧١/١ الصفحه ٥٩ :
هي المثل الأعلى لكلِّ فضيلةٍ
وفي فضلها الأمثال في الناس تضربُ
الصفحه ٥٥ :
صدّيقةٌ كبرى وجمّ علمِها
طاشت بها الألبابُ والفكر لبا
فيا لها داعيةٌ إلى الهدى
الصفحه ١١ :
فماذا يكون هذا الشرف ، وإلى أين ينتهي
شأوه ويبلغ مداه؟!
وإذا أضفنا إلى شرف نسبها علمَها
وفضلَها
الصفحه ١٠ : شجرة أصلها
ثابت وفرعها في السماء ، وكانت على جانب عظيم من الحلم والعلم ومكارم الأخلاق ، ذات
فصاحة
الصفحه ٧٤ :
ولقد كان (صلّى الله عليه وآله) يمرّ
بباب فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر ، ويقول : «الصلاة يا أهل
الصفحه ٣٣ : الله بن جعفر ممن صحب النبي (صلّى
الله عليه وآله) وحفظ عنه أحاديث كثيرة ، وجاء في الإصابة لابن حجر : قال
الصفحه ٩ :
عليها ، ولدت فاطمة
(عليها السّلام) في جمادى الآخرة وعمر النبي (صلّى الله عليه وآله) آنذاك خمس
الصفحه ٧٣ :
، وأنت على خير».
وذكر الفخر الرازي في تفسيره قال : إنّ
أهل بيته (صلّى الله عليه وآله) ساووه في خمسة
الصفحه ٤٤ : الله عليهم أجمعين) ، ورجعت منها إلى المدينة
في حالة مشجية.
والسفرة الأخيرة كانت مع زوجها عبد الله
بن
الصفحه ٧٦ :
والصحاح ، «مَن حفظني في أهل بيتي فقد اتّخذ عند الله عهداً».
وقال (صلّى الله عليه وآله) : «استوصوا
بأهل
الصفحه ٢٦ : وآله) سبايا ، قد هتكت ستورهنّ ، وأبديت وجوههنّ ، وصحلت
أصواتهنّ (٣)
، تحدو بهنّ الأعداء من بلد إلى بلد
الصفحه ٣٢ : بأرض الحبشة ، ونشأ وترعرع في حجر عمّه أمير المؤمنين (عليه السّلام) إلى
أن زوّجه ابنته زينب الكبرى. وكان
الصفحه ٤١ : رضاك من آل محمّد».
فلما اجتمع الناس في مسجد رسول الله (صلّى
الله عليه وآله) أقبل مروان حتّى جلس إلى
الصفحه ٦ : .
كيف لا يكون كذلك وقد تربّى في حجر
الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) ، وآزره وحامى عنه وهو ابن عشر
الصفحه ٧٢ : الكاظمي ، فحيّا الله منه هذه الشهامة الهاشمية ، ووفّقه إلى أعمال البر
والخير.
موالاة آل
البيت (عليهم