البحث في عقيلة بني هاشم
٦٤/١ الصفحه ٥٥ :
صدّيقةٌ كبرى وجمّ علمِها
طاشت بها الألبابُ والفكر لبا
فيا لها داعيةٌ إلى الهدى
الصفحه ١١ :
فماذا يكون هذا الشرف ، وإلى أين ينتهي
شأوه ويبلغ مداه؟!
وإذا أضفنا إلى شرف نسبها علمَها
وفضلَها
الصفحه ١٠ : العزيز ... إلى آخر ما كتب عنها.
شرف نسبها وفضلها
جدّها رسول الله (صلّى الله عليه وآله) سيّد
المرسلين
الصفحه ٧٤ : ، ومعادن العلم ، وينابيع
الحكم ؛ ناصرنا ومحبّنا ينتظر الرحمة ، وعدوّنا ومبغضنا ينتظر السطوة».
وإليك ما
الصفحه ٣٣ : الله بن جعفر ممن صحب النبي (صلّى
الله عليه وآله) وحفظ عنه أحاديث كثيرة ، وجاء في الإصابة لابن حجر : قال
الصفحه ٥٩ : تعلّمٍ
وذا خبرٍ يروى وليس يُكذّبُ
لقد أودعت أسرار آل محمّدٍ
الصفحه ٤١ : ما بلغ ، فلعمري لو أردنا ذلك ما عدونا سنة رسول الله (صلّى الله عليه وآله)
في بناته ونسائه وأهل بيته
الصفحه ٩ : عليه وآله) عليّاً (عليه
السّلام). ويروى أنها بكت يوم زواجها ، فقال (صلّى الله عليه وآله) : «ما لكِ
الصفحه ٢٧ : (صلّى الله
عليه وآله) ، ونجوم الأرض من آل عبد المطلب؟!
أتهتف بأشياخك زعمت أنك تناديهم؟!
فلتردن وشيكاً
الصفحه ٢١ : ، يقال : كانت امرأة حمقاء تغزل مع جواريها إلى انتصاف
النهار ، ثمّ تأمرهنّ أن ينقضن ما غزلن ، ولا يزال ذلك
الصفحه ٣٤ :
الله عليه وآله) لكلِّ خير ذُكر ، وعبد الله بن جعفر لكلِّ شرف. والله لكأنّ المجد
نازل منزلاً لا يبلغه
الصفحه ٢٩ : ، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
فقال يزيد في جوابها :
يا صيحةً تُحمد من صوائحِ ما أهون النوح
على النوائحِ
الصفحه ٣٥ :
نقلت الى صاحبي أمرها
فقال ستؤتى بها الساعة
سيكسوكها الماجد
الصفحه ٦٤ : ، ومن أبناء العلويِّين الذين ينتمون إلى الإمام علي بن أبي طالب (عليه
السّلام) ، وعلى رغم ما فعلته السلطة
الصفحه ٢٦ : ) مكة المكرمة فاتحاً ، وقد أيسوا
من أنفسهم ، وما يدرون ما يصنع بهم رسول الله (صلّى الله عليه وآله