البحث في عقيلة بني هاشم
١٧/١ الصفحه ٥٥ :
شمس الضحى وكريمة الدارينِ
* * * *
للمرحوم الشيخ حسن سبتي :
عيبةُ علمٍ غير أنّ
الصفحه ١٠ : شجرة أصلها
ثابت وفرعها في السماء ، وكانت على جانب عظيم من الحلم والعلم ومكارم الأخلاق ، ذات
فصاحة
الصفحه ١١ :
فماذا يكون هذا الشرف ، وإلى أين ينتهي
شأوه ويبلغ مداه؟!
وإذا أضفنا إلى شرف نسبها علمَها
وفضلَها
الصفحه ٣٣ : عمّه أمير
المؤمنين وولديه الحسنين (عليهم السّلام) ، وأخذ منهم العلم الكثير
الصفحه ٥٩ :
فتأخذ منها كلَّ علم وتكسبُ
وتحبو بها علماً وتوهب حكمةً
وطوبى لمن يُحبا بهذا
الصفحه ٧٤ : ، ومعادن العلم ، وينابيع
الحكم ؛ ناصرنا ومحبّنا ينتظر الرحمة ، وعدوّنا ومبغضنا ينتظر السطوة».
وإليك ما
الصفحه ٤٢ :
وأمّا قولك : مع قضاء دين أبيها ، فمتى
كنّ نساؤنا يقضين عنّا ديوننا؟!
وأمّا قولك : صلح ما بين
الصفحه ٢١ : محمّد وآله الطيبين
الأخيار ، أمّا بعد يا أهل الكوفة ، يا أهل الختر (١) والغدر! أتبكون؟! فلا رقأت الدمعة
الصفحه ٤١ :
وأمّا اُمّ كلثوم بنت زينب فهي التي
خطبها معاوية لولده يزيد كما ذكر ذلك ابن شهر آشوب (١) ، وذلك
الصفحه ٩ :
أَمّا القُبورُ فَإِنَّهُنَّ أَوانِسٌ
بِجُوارِ قَبرِكَ وَالدِيارُ قُبورُ
نشأتها
الصفحه ١٢ : ) قال : وأمّا زينب بنت فاطمة فقد أظهرت أنها من أكثر أهل البيت جرأة
وبلاغة وفصاحة ، وقد استطارت شهرتها
الصفحه ١٤ :
المحرم ؛ فلقد جاءت
الرواية عن فاطمة بنت الحسين (عليهما السّلام) قالت : أمّا عمتي زينب فإنها لم تزل
الصفحه ٢٥ : علينا أقطار
الأرض ، وآفاق السماء ، فأصبحنا نُساق كما تُساق الإماء ، أنّ بنا على الله هواناً
، وبك عليه
الصفحه ٢٦ : مُهِينٌ)
(١)؟
أمن العدل يابن الطلقاء (٢) تخديرك حرائرك وإماءك ، وسوقك بنات
رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٣٦ : الأكبر ، ومحمد ، وعلي
، واُمّ كلثوم.
أما محمّد وأخوه عون ابنا عبد الله بن
جعفر الطيّار فقد خرجا مع