البحث في عقيلة بني هاشم
٤٦/١ الصفحه ٥٥ : علمَها
غريزةٌ ولم يكن مكتسبا
عالمةٌ عاملةٌ لربِّها
طول المدى سوى
الصفحه ٣٢ :
الأشعث ، وكان محمّد من قوّاد جيش ابن زياد ، وممّن حارب الحسين (عليه السّلام) يوم
الطفِّ.
(٢) مسلم بن
الصفحه ٣٦ : الأكبر ، ومحمد ، وعلي
، واُمّ كلثوم.
أما محمّد وأخوه عون ابنا عبد الله بن
جعفر الطيّار فقد خرجا مع
الصفحه ٣٧ :
وقُتلا ، واُمّهما
زينب تنظر إليهما.
وكان قد تقدّم في ذلك اليوم محمّد بن
عبد الله إلى خاله الحسين
الصفحه ٤١ : بنت
زينب ، فقال أبوها عبد الله بن جعفر ؛ إنّ أمرها ليس إليّ ، إنّما هو إلى سيدنا
الحسين (عليه السّلام
الصفحه ٦٧ : المشهدين ؛ قبر
اُمِّ كلثوم ونفيسة ، ومعهم جماعة من فرسان المغاربة ورجالاتهم بالنياحة والبكاء
على الحسين
الصفحه ٤٠ :
لا أكن آسيت حسيناً بيدي فقد آسيته بولدي محمّد وعون.
وأمّا علي بن عبد الله فهو المعروف
الصفحه ١٢ :
وذكر العلامة محمّد علي أحمد المصري في
رسالته السيدة زينب (رضي الله عنها) : هي بنت سيدي الإِمام علي
الصفحه ١٠ : .
ذكر العلامة محمد علي أحمد المصري في
رسالته ، قال : السيدة زينب نشأت نشأة حسنة ، كاملة فاضلة عالمة ، من
الصفحه ٣٨ :
ودُفنا مع شهداء الطالبيِّين (١) في حفرة واحدة عند رجلي الحسين (عليه
السّلام).
وربما يتوهم البعض أنّ
الصفحه ٦٥ :
الصندوق الذي فيه
رأس الحسين (عليه السّلام) من عسقلان (١)
إلى مصر ، وبنو عليه مسجداً فخماً ، وحتّى
الصفحه ٢٤ :
فقال لها ابن زياد : لقد شفى الله قلبي
من طاغيتك الحسين ، والعصاة المردة من أهل بيتك.
فقالت
الصفحه ٣٩ : عن كربلاء خمسة أميال.
وذكر المؤرّخون أنه لمّا ورد نعي الحسين
(عليه السّلام) ونعيهما إلى المدينة كان
الصفحه ٤٤ :
الحسين (عليه السّلام) ريحانة رسول الله إلى كربلاء ـ العراق ـ للمرة الثانية ، واُخذت
من العراق بعد واقعة
الصفحه ١٣ : السّلام) عن يمينها ، والحسين (عليه السّلام) عن
شمالها ، وأبوها أمير المؤمنين (عليه السّلام) أمامها ، فإذا