البحث في عقيلة بني هاشم
٦٧/١ الصفحه ٥١ : كفُّ المنون بقبضها
لمّا دعت أن لا تراكِ ثانيه
فتُعيدي للنفس الجريحة مشهداً
الصفحه ٣٨ : كلُّهم لصلبِ عليٍّ
قد اُصيبوا وسبعةٌ لعقيلِ
واندُبي إن ندبت عوناً أخاهمْ
الصفحه ٧٦ : ، لا
ينفع عبداً عمله إلاّ بمعرفة حقّنا».
وللشيخ محي الدين بن عربي (قدّس سره) :
رأيت ولائي
الصفحه ٢١ :
قال : وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا ، فارتدت
الأنفاس وسكنت الأصوات ، فقالت : الحمد لله والصلاة على
الصفحه ٤٨ :
اِروي الحديث وأنت بعضُ شهودِه
فالقول منك مصدّق يا «راويه
الصفحه ١٥ : ، ودار الحيوان ، وقصور الجمال ، يا الله لا شريك له».
ومن الأدعية والتسبيحات التي كانت تواظب
(عليها
الصفحه ٢٣ : يبزى : أي لا
يُغلب ولا يُقهر.
(٢) يريد بالاُحدوثة
دينَ جدِّها رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وما
الصفحه ٧٣ :
يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ) ،
وقال تعالى : (قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ
الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى
الصفحه ٧٥ : نزل قوله تعالى : (قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ
الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) ، قالوا
الصفحه ٦٧ : (عليه السّلام) ... إلخ.
وعند ذكره للشيعة (٢) ، وقد كانت مصر لا تخلو منهم في أيام
الإخشيدية والكافورية
الصفحه ٢٨ : وشيكاً
مغرماً ، حين لا تجد إلاّ ما قدمت يداك ، (وما ربّك بظلاّمٍ للعبيدِ) (٦) ، وإلى الله المشتكى ، وعليه
الصفحه ٣٥ : الجعفري
ومن كفه الدهر نفاعه
ومن قال للجود لا تعدني
فقال : لك
الصفحه ٦٢ :
تنوح على قتلى الطفوف وتندبُ
فما الرزء ينسى لا ولا الحزن ينتهي
ولا النفس تسلو
الصفحه ٢٢ : ء ، كطلاع الأرض (٢) أو ملاء السماء ، أفعجبتم أن أمطرت
السماء دماً ، ولعذاب الآخرة أخزى وأنتم لا تُنظرون! فلا
الصفحه ٤٠ :
لا أكن آسيت حسيناً بيدي فقد آسيته بولدي محمّد وعون.
وأمّا علي بن عبد الله فهو المعروف