البحث في عقيلة بني هاشم
٧٥/١ الصفحه ٤٦ : ءِ
خُلقٌ من الهادي الأمينِ ورثتِهِ
ومن الوصي وآلك الاُمناءِ
فتركتِ يا فخر
الصفحه ٦٩ : ، ليقوم عبد الله بن جعفر في ما كان له
من القرى والمزارع خارج الشام حتّى تنقضي المجاعة ، فماتت زينب هناك
الصفحه ١٥ :
«يا عمادَ مَن لا
عماد له ، ويا ذُخر مَن لا ذُخر له ، ويا سند مَن لا سند له ، ويا حرز الضعفاء ، ويا
الصفحه ٣٥ : أهل المدينة. ثمّ لازم الرجل له من صحبه ، وابن جعفر
لا يعرفه ؛ لينظر ما يفعل ، فرآه صار يفرّق ذلك المال
الصفحه ٢٩ : ، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
فقال يزيد في جوابها :
يا صيحةً تُحمد من صوائحِ ما أهون النوح
على النوائحِ
الصفحه ٩ : يقول : «فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما يؤذيها ، ويريبني
ما يريبها. يرضى الله لرضا فاطمة ، ويغضب لغضبها
الصفحه ١٣ : المدينة مدة مديدة ،
وكنت بالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته ، فلا والله ما رأيت لها شخصاً ، ولا
سمعت
الصفحه ٣٤ : : إي والله ، ومنك ومن أبيك وجدّك.
فقال معاوية : ما كنت أحسب أنّ أحداً في
عصر حرب بن اُميّة أشرف من
الصفحه ٣٧ : (عليه السّلام) ، وأستأذن منه للبراز فأذن له الحسين (عليه
السّلام) ، فحمل وهو يرتجز قائلاً :
أشكو
الصفحه ٧٥ : يعتريني في عليٍّ ورهطه
إذا ذكروا في الله لومةُ لائمِ
يقولون ما بال النصارى
الصفحه ٤٢ : يزيد.
وأمّا قولك : إنّ يزيد كفؤ مَن لا كفؤ
له ، فمَن كان له كفؤ قبل اليوم فهو كفؤه اليوم ، ما زادته
الصفحه ٧٤ : نظمه الشافعي محمّد بن إدريس (رحمه
الله) :
يا آل بيت رسولِ الله حبكمُ
فرضٌ من
الصفحه ٢٤ :
فقال لها ابن زياد : لقد شفى الله قلبي
من طاغيتك الحسين ، والعصاة المردة من أهل بيتك.
فقالت
الصفحه ١٤ : لهنّ رنّة.
كانت (سلام الله عليها) من القانتات
العابدات اللواتي وقفن حركاتهنّ وسكناتهنّ وأنفاسهنّ
الصفحه ٢٧ : (صلّى الله
عليه وآله) ، ونجوم الأرض من آل عبد المطلب؟!
أتهتف بأشياخك زعمت أنك تناديهم؟!
فلتردن وشيكاً