البحث في عقيلة بني هاشم
٢٥/١ الصفحه ٤٦ : ءِ
خُلقٌ من الهادي الأمينِ ورثتِهِ
ومن الوصي وآلك الاُمناءِ
فتركتِ يا فخر
الصفحه ٣٤ :
وجاء في كتاب (الاستيعاب) أنّ عبد الله
بن جعفر كان كريماً جواداً ، ظريفاً خليقاً ، عفيفاً سخياً
الصفحه ٤٠ :
لا أكن آسيت حسيناً بيدي فقد آسيته بولدي محمّد وعون.
وأمّا علي بن عبد الله فهو المعروف
الصفحه ٣٦ : :
توفي عبد الله بن جعفر بالمدينة المنورة
سنة ثمانين ، وصلّى عليه أبان بن عثمان بن عفان ، ودفن بالبقيع
الصفحه ٣٩ :
عبد الله بن جعفر بن مرعي بن علي بن الحسن البنفسج بن إدريس بن داود بن أحمد
المسوّر بن عبد الله بن موسى
الصفحه ٣٥ : السمع والطاعة
فقال عبد الله لغلامه : ادفع إليه جبّتي
الخز. ثمّ قال له : ويحك! كيف لم ترَ جبتي
الصفحه ٦٩ : بنت أمير المؤمنين (عليه
السّلام) ، وكنيتها اُمّ كلثوم ، قبرها قرب زوجها عبد الله بن جعفر الطيار خارج
الصفحه ٣٢ : ) رقية لابن أخيه مسلم بن عقيل (٢) ، وزوّج السيدة زينب (عليها السّلام) من
ابن أخيه عبد الله بن جعفر بن أبي
الصفحه ٣٣ : يحيى بن علي ، [وقد] توفي في حياة أبيه أمير
المؤمنين (عليه السّلام) (١)
على أشهر الروايات.
وكان عبد
الصفحه ٣٧ :
وقُتلا ، واُمّهما
زينب تنظر إليهما.
وكان قد تقدّم في ذلك اليوم محمّد بن
عبد الله إلى خاله الحسين
الصفحه ٣٨ : قتل منهم ثلاثة فوارس
وثمانية عشر راجلاً ، ثمّ علاه بسيفه عبد الله بن قطنة الطائي فقتله ، وفيه يقول
الصفحه ٤١ : بنت
زينب ، فقال أبوها عبد الله بن جعفر ؛ إنّ أمرها ليس إليّ ، إنّما هو إلى سيدنا
الحسين (عليه السّلام
الصفحه ٨ :
ضُرِبَ (عليه السّلام) على قرنه ، ضربه
عبد الرحمان بن ملجم المرادي الخارجي بسيفه وهو يؤدّي الفرض لله تعالى
الصفحه ١٠ : ، وأعمامها طالب وعقيل
وجعفر فخر الهاشميين ، والعمّة اُمّ هاني بنت عبد مناف شيخ الأباطح ، وخالاتها
أبناء رسول
الصفحه ٢٤ :
حين حكّت بقباء بركَها
واستحرَّ القتلُ في عبد الأشلْ
لأهلّوا واستهلوا فرحاً