البحث في عقيلة بني هاشم
٣٠/١ الصفحه ٤٦ : ءِ
خُلقٌ من الهادي الأمينِ ورثتِهِ
ومن الوصي وآلك الاُمناءِ
فتركتِ يا فخر
الصفحه ١٣ :
ولقد حدّث يحيى المازني عن خفارتها
وصونها ، قال : كنت مجاوراً لأمير المؤمنين (عليه السّلام) في
الصفحه ٦ : السبطين (عليهما السّلام) ، ومما يؤكّد
ذلك أن الرواة في أيام الاضطهاد كانوا إذا رووا رواية عن علي (عليه
الصفحه ٣٣ : بنت الحرث اُمّ
المؤمنين. كانت تحت جعفر بن أبي طالب (عليه السّلام) فقُتل عنها ، وبعده تزوّجها
أبو بكر
الصفحه ١٤ :
المحرم ؛ فلقد جاءت
الرواية عن فاطمة بنت الحسين (عليهما السّلام) قالت : أمّا عمتي زينب فإنها لم تزل
الصفحه ٤٨ : »
وتحدّثي للجيل عن قومٍ مضوا
فالجيل هذا العصر اُذنٌ صاغيه
كم بالشئام عجائبٌ مرت
الصفحه ١٧ :
إلهي لئن جلّت وجمّت خطيئتي
فعوفك عن ذنبي أجلّ وأوسعُ
إلهي لئن
الصفحه ٢٠ : ء ، خرجن نسوة أهل الكوفة يبكين وينشدن.
وذكر الجاحظ في (البيان والتبيين) عن
خزيمة الأسدي قال : ورأيت نسا
الصفحه ٢٩ : إلاّ أن تخرج عن ملّتنا وتدين بغير ديننا. فاستطار
يزيد غضباً وقال : إيّاي تستقبليني بهذا الكلام! إنّما
الصفحه ٣٩ : المقدس الحسيني ، وكانت
له ضيعة على ثلاثة فراسخ عن بلد كربلاء ، فخرج إليها وأدركه الموت فدُفن في ضيعته
الصفحه ٤٤ : راوية من أعمال دمشق ، والتي تبعد عنها من الجهة
الشرقية الجنوبية ما يقرب من سبعة كيلو مترات ، وتُعرف
الصفحه ٦٧ : (عليه السّلام) ، والمشهد الذي بالشام هو مشهد زينب
الكبرى ، وقد تسلمته الشيعة عن بعيد ، وجيلاً عن جيل
الصفحه ٧١ :
الأفاضل ، فحدّثني به ناقلاً عن أشياخه. انتهى كلام الشبلنجي.
قلت : لم يذكر التاريخ أن رقية بنت علي
(عليه
الصفحه ٧٢ : السّلام) :
قال أبو الأسود الدؤلي (رضي الله عنه) :
اُحبّ محمّداً حبّاً شديداً
الصفحه ٧ :
مَن كان يقدم في الهيجاء إذ نكلوا
عنها وإن بخلوا في أزمةٍ جادا
مَن كان أعدلها