البحث في عقيلة بني هاشم
٣٠/١ الصفحه ١٨ : أهنتني
فما حيلتي يا ربِّ أم كيف أصنعُ
إلهي حليفُ الحبِّ في الليل ساهرٌ
الصفحه ٢٦ : ، ولا من
حماتهن حمي؟!
وكيف يُرتجى مراقبة ابن مَن لفظ فوه
أكباد الأزكياء (٤)
، ونبت لحمه من دماء الشهدا
الصفحه ٧٦ :
مودتنا أهل البيت ؛
فإنّه مَن لقي الله (عزّ وجلّ) وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا. والذي نفسي بيده
الصفحه ٥٩ :
هي المثل الأعلى لكلِّ فضيلةٍ
وفي فضلها الأمثال في الناس تضربُ
الصفحه ٦ : .
كيف لا يكون كذلك وقد تربّى في حجر
الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) ، وآزره وحامى عنه وهو ابن عشر
الصفحه ٢٣ : الرجس تطهيراً ، إنما يُفتضح الفاجر ، ويُكذب الفاسق
، وهو غيرنا.
فقال : كيف رأيت صنع الله بأخيك وأهل
الصفحه ٢٧ :
بمخصرتك (١) ، وكيف لا تقول ذلك وقد نكأت القرحة (٢) ، واستأصلت الشأفة (٣) بإراقتك دماء ذرّية محمّد
الصفحه ٣٥ : السمع والطاعة
فقال عبد الله لغلامه : ادفع إليه جبّتي
الخز. ثمّ قال له : ويحك! كيف لم ترَ جبتي
الصفحه ٤١ : بكم. والعجب كيف يستمهر يزيد] (*)
وهو كفؤ من لا كفؤ له ، وبوجهه يستسقى الغمام! فرد خيراً يا أبا عبد
الصفحه ٤٢ : السبب؟!
وأمّا قولك : والعجب كيف يستمهر يزيد!
فقد استمهر مَن هو خير من يزيد ، ومن أبِ يزيد ، ومن جدِّ
الصفحه ١١ : يتمثّل أمام عينيه رمز
الحق ، رمز الفضيلة ، رمز الشجاعة ، رمز المروءة ، فصاحة اللسان ، قوة الجنان ، مثال
الصفحه ٢٢ : ،
ومعدن الرسالة ، وسيّد شباب أهل الجنّة ، وملاذ خيرتكم ، ومفزع نازلتكم ، ومنار
محجّتكم ، ومدره سنتكم؟! ألا
الصفحه ٣٠ : الكتب والأسفار أنّ هذه
الأبيات لزينب الكبرى حين رأت شقيقها الحسين (عليه السّلام) سيد شباب أهل الجنّة
الصفحه ٣٣ : .
أبوه جعفر الطيار بالجنّة مع الملائكة ،
وهو قتيل مؤتة. واُمّه أسماء بنت عميس الخثعمية ، وهي اُخت ميمونة
الصفحه ٣٧ :
شهيدِ صدقٍ في الجنان أزهر