البحث في عقيلة بني هاشم
٥٣/١٦ الصفحه ١٥ : ءُ النهار ، وشعاعُ الشمس ، وحفيفُ الشجر
، ودوي الماء.
يا الله يا الله الذي لم يكن قبله ولا
بعده ، ولا
الصفحه ٣٩ :
بنت حزام الكلابية
أحد إخوة العباس الثلاثة ، وكلا القولين وهمُ صرف واشتباه ، وإنّما هو قبر عون بن
الصفحه ٦٨ : منذ حلّت رمسه ، كلّ سنة هو أفخم وأعظم منه في
سابقتها ، حتّى بلغ اليوم أوج العظمة والعلاء ، يطوف
الصفحه ٧٢ :
وعباساً وحمزة والوصيّا
هوىً اُعطيته منذ استدارت
رحى الإسلام لم يعدل سويّا
الصفحه ١٧ :
إلهي إذا لم تعفُ عن غير محسنٍ
فمَن لمسيء بالهوى يتمتع
الصفحه ٣٨ : المرقد الذي
بالقرب من كربلاء هو مرقد عون بن عبد الله ، أو يزعم البعض أنه مرقد عون بن علي بن
أبي طالب
الصفحه ٥١ : يدٌ بيضاء كلَّ صحيفةٍ
لاُميةٍ قد سوّدتها عاصيه
هذا هو الفتح المبين بنصرةِ
الصفحه ٩ : عليه وآله) عليّاً (عليه
السّلام). ويروى أنها بكت يوم زواجها ، فقال (صلّى الله عليه وآله) : «ما لكِ
الصفحه ٢٤ : ) : هذه سجّاعة ، ولعمري
لقد كان أبوها سجّاعاً شاعراً.
فقالت : يابن زياد ، ما للمرأة المسبية
والسجاعة
الصفحه ٢٧ : (٤)
موردهم ، ولتودّن أنك شُللت وبُكمت ، ولم تكن قلت ما قلت ، وفعلت ما فعلت. اللهمَّ
خذ لنا بحقّنا ، وانتقم
الصفحه ٢٩ : ، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
فقال يزيد في جوابها :
يا صيحةً تُحمد من صوائحِ ما أهون النوح
على النوائحِ
الصفحه ٣٤ : : إي والله ، ومنك ومن أبيك وجدّك.
فقال معاوية : ما كنت أحسب أنّ أحداً في
عصر حرب بن اُميّة أشرف من
الصفحه ٣٥ : بن جعفر ثلاثة آلاف ، فلامه بعض الناس على عطائه هذا ، فقال : والله ، ما
أعطيته هذا المال إلاّ لجميع
الصفحه ١١ : وعبادتها كأبيها
المرتضى واُمّها الزهراء (عليهما السّلام).
واقرأ ما دبّجته يراعة البحاثة الكبير (فريد
وجدي
الصفحه ١٩ : المشفّعُ
وصلِّ عليهم ما دعاك موحّدٌ
وناجاك أخيارٌ ببابك ركّعُ
وكانت لم