البحث في عقيلة بني هاشم
٧٠/١٦ الصفحه ٤٢ :
وأمّا قولك : مع قضاء دين أبيها ، فمتى
كنّ نساؤنا يقضين عنّا ديوننا؟!
وأمّا قولك : صلح ما بين
الصفحه ٥٣ : ءِ
__________________
(*) لا يخفى ما في
المصراع من خلل عروضي بيّن. (موقع معهد الإمامين الحسنين)
الصفحه ٢١ : دمنة (٧)
، أو كقصة (٨)
على ملحودة ، ألا ساء ما قدّمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم
الصفحه ٦٧ : قوله في ما كان يعمل في يوم عاشوراء من
سنة ثلاث وستين وثلاثمئة ، قال : انصرف خلق من الشيعة وأشياعهم إلى
الصفحه ٦٩ : ، ليقوم عبد الله بن جعفر في ما كان له
من القرى والمزارع خارج الشام حتّى تنقضي المجاعة ، فماتت زينب هناك
الصفحه ٧٥ : يعتريني في عليٍّ ورهطه
إذا ذكروا في الله لومةُ لائمِ
يقولون ما بال النصارى
الصفحه ١٠ : .
ذكر العلامة محمد علي أحمد المصري في
رسالته ، قال : السيدة زينب نشأت نشأة حسنة ، كاملة فاضلة عالمة ، من
الصفحه ١٢ : اُمّ العزائم ، وعند
أهل الجود والكرم اُمّ هاشم.
وإليك ما ذكره عمر أبو النصر في كتابه (فاطمة
بنت محمّد
الصفحه ١٣ :
ولقد حدّث يحيى المازني عن خفارتها
وصونها ، قال : كنت مجاوراً لأمير المؤمنين (عليه السّلام) في
الصفحه ١٤ :
قائمة في تلك الليلة ـ أي ليلة عاشوراء ـ في محرابها ، تستغيث إلى ربها ، والنساء
ما هدأت لهنّ عين ولا سكنت
الصفحه ٣٧ :
وقُتلا ، واُمّهما
زينب تنظر إليهما.
وكان قد تقدّم في ذلك اليوم محمّد بن
عبد الله إلى خاله الحسين
الصفحه ٧ :
ما كان لها كفواً
إلاّ ابن عمها علي بن أبي طالب (عليه السّلام) ، فولدت له الحسن والحسين ، ومحسن
الصفحه ٣٩ : عبد الله بن جعفر جالساً في بيته ، والناس
يدخلون عليه يعزّونه ، فقال غلامه أبو اللسلاس : هذا ما لقيناه
الصفحه ٤٤ : الله عليهم أجمعين) ، ورجعت منها إلى المدينة
في حالة مشجية.
والسفرة الأخيرة كانت مع زوجها عبد الله
بن
الصفحه ٧٤ :
تَطْهِيراً».
وقد قال علي (عليه السّلام) في بعض خطبه
: «نحن شجرة النبوة ، ومحط الرسالة ، ومختلف الملائكة