البحث في بكاء الرسول على الإمام الحسين عليه السلام
٥٢/٣١ الصفحه ٤٤ : : لا بأس به (٢).
* محمد بن إبراهيم : هو ابن الحارث
القرشي التيمي ، ثقة بالاتفاق ؛ وثقه ابن معين
الصفحه ٤٦ : صدوق لا بأس به. وقال
النسائي : ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات روى له الستة (٤).
ابن عساكر
الصفحه ٤٧ : ) : « أتحبه يامحمد؟ قال : ياجبرئيل ، وما لي لا أُحب ابني؟! قال : فإن
أُمتك ستقتله من بعدك ». فمدّ جبرئيل (عليه
الصفحه ٤٨ : الحافظ الذهبي : لا ريب أن ابن
لهيعة كان عالم الديار المصرية ، هو والليث معاً ، كما كان الإمام مالك في ذلك
الصفحه ٥٤ : عليه وآله) فأذن له ،
فقال لأُم سلمة : « احفظي علينا الباب لا يدخلن أحد. قال : فجاء الحسين بن علي
(رضي
الصفحه ٥٦ : وخرج منها كما
دخلها. أمسك يامعاذ وأحص. قال : فلما بلغت خمسة ، قال : يزيد لا بارك
الصفحه ٥٨ :
مسلم.
وقال الذهبي : لا صحبة له ـ أي أنس ـ
وحديثه مرسل!!
فرد
عليه الحافظ ابن حجر العسقلاني
: وكيف
الصفحه ٥٩ : قاتلك. قال جابر : فقلت : يارسول الله ، ومن قاتله؟ قال : رجل يبغض عترتي
، لا تناله شفاعتي ، كأني بنفسه
الصفحه ٦٠ : الضبي قال : قال الحسين بن علي : « والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه
العلقة من جوفي! فإذا فعلوا سلّط الله
الصفحه ٦١ :
ولكنهم حلماء. ثم
قال : والله إنه ليقر بعيني أنك لا تأكل من بر العراق بعدي إلا قليلاً » (١). والسند
الصفحه ٦٤ : الهيثم : كان أبي يتبدى
فينزل قريباً من الموضع الذي كان في معركة الحسين ، فكنا لا نبدو إلا وجدنا من بني
الصفحه ٦٦ :
مكة. قال أبو حاتم : سليمان بن حرب إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في
الرجال وفي الفقه ... ولقد
الصفحه ٧٦ : ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أُبرئه من أن
يخطئ في بعض الأحايين في رواياته. ووثقه ابن سعد والعجلي
الصفحه ٧٧ : .
(٦) تهذيب الكمال ٦
/ ٤٣٣ ، وبغية الطلب ٦ / ٢٦٣٥ وفي ذيله : حتى كنا لا نشك أنه سينزل عذاب.
الصفحه ٧٨ : : وتدري ما بكاء السماء؟ قلت : لا. قال : تحمرّ وتصير وردة كالدهان ؛ إن
يحيى بن زكريا (عليه الصلاة والسلام