البحث في بكاء الرسول على الإمام الحسين عليه السلام
٥٦/١٦ الصفحه ٣٤ :
ثالثاً : ما
روي عن حبر الأُمة ابن عباس
١
/ عمار بن أبي عمار :
الإمام
أحمد : حدثنا عفان ، حدثنا
الصفحه ٦١ : ، وتقاسم الناس ما كان من أمواله وحواصله ، وما في
خبائه حتى ما على النساء من الثياب الطاهرة
الصفحه ٦٨ : في القبة فقال
لي : استدر من وراء السجف. فاستدرت ، فقال : أتدري ما حدث في الأرض يوم قتل
الحسين؟ قلت
الصفحه ٧١ : .
* هشام : هو ابن حسان أبو عبدالله
البصري. قال ابن سيرين : هشام منا أهل البيت. وقال ابن أبي عروبة : ما رأيت
الصفحه ٧٨ : إسحاق بن إسماعيل ، حدثنا المستورد بن
سابق عن عبيد المكتب عن إبراهيم قال : ما بكت السماء منذ كانت الدنيا
الصفحه ٨١ : أبي حاتم : ما كان أحمد بن حنبل يقول في حميد إلا خيراً
، وكذلك أبو زرعة. قال أبو بكر المروذي : سألت
الصفحه ٢ : .
ولم يقتصر بكاؤه (صلى الله عليه وآله) على
الحسين (عليه السلام) بموقف وزمان واحد ، بل بملاحظة مجموع ما
الصفحه ٥ : عثمانياً يبغض
علياً ـ قال : رجعنا مع علي من صفين ، قال : فانتهينا إلى موضع ، قال : فقال : « ما
يسمى هذا
الصفحه ٧ : . ذكره
البخاري وابن أبي حاتم بلا قدح ولا مدح. وقال الحافظ الذهبي : ما روى عنه سوى
الأعمش ، ووثق. روى له
الصفحه ١٣ : لهم منكم وويل لكم منهم! فقال
له الرجل : ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين؟ قال : ويل لهم منكم
الصفحه ١٥ : السماء إلا الله
». فلما قتل الحسين خرجت حتى أتيت المكان الذي قُتلوا فيه فإذا هو كما قال ما أخطأ
شيئاً
الصفحه ١٦ : ، قالوا : هذا
قاتل الحسين. وذلك قبل أن يقتله (٣).
ثانياً : ما
روي عن أُم المؤمنين أُم سلمة
١
/ سعيد بن
الصفحه ١٧ :
على بطنه. قالت : فسمعت نحيب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فجئت فقلت : والله
يارسول الله ما علمت به
الصفحه ١٨ :
هشام بن يوسف ، وكان
هشام في حديث ابن جريح أثبت منه (١)
، وقال : لو ارتدّ عبدالرزاق عن الإسلام ما
الصفحه ١٩ : ، فاضطجع فرَقدَ
فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبّلها ، فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله