البحث في بكاء الرسول على الإمام الحسين عليه السلام
٩٥/١ الصفحه ٨٦ :
من قِبَل الرسول
(صلى الله عليه وآله) حين وفاتهم وشهادتهم ، وهذا بخلاف ما جرى مع الإمام الحسين
الصفحه ٨٥ : الحسين
(عليه السلام) يفوق من حيث الكم والعدد ، فلقد بكى على عمّه حمزة (عليه السلام) ، وبكى
على ابن عمه
الصفحه ٨٤ :
فقه الروايات
حاصل الروايات :
والمُتحَصَّل
من كل هذه الروايات : أن بكاءه (صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٥٠ : يبكيك؟ قال : « إن جبرئيل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين ،
فاشتد غضب الله على من يسفك دمه. وبسط يده
الصفحه ٥ : عثمانياً يبغض
علياً ـ قال : رجعنا مع علي من صفين ، قال : فانتهينا إلى موضع ، قال : فقال : « ما
يسمى هذا
الصفحه ٣٣ : ، فقالت أُم سلمة : ما لك يارسول الله؟ قال : « إن
جبريل أخبرني أن ابني هذا يقتل ، وأنه اشتد غضب الله على من
الصفحه ٩٣ : كَثِيراً)
__________________
تزيد على أسانيد ابن
سعد فراجع.
(١) قال (صلى الله
عليه وآله) : « من رآني
الصفحه ٢٧ : . فتناول جبرئيل (عليه السلام) من تربتها
، فأراها النبي (صلى الله عليه وآله) ، فلما
الصفحه ٩٤ :
زيارة الجامعة الصغيرة
« السَّلاَمُ عَلى أَوْلِيَاءِ اللهِ
وَأَصْفِيَائِهِ ، السَّلاَمُ عَلى
الصفحه ٨٩ : به (صلى الله عليه وآله) بعد ذلك؟!
فحقيق على كل من استنّ بسنته (صلى الله
عليه وآله) صدقاً أن يبكي
الصفحه ٤٧ : ) : « أتحبه يامحمد؟ قال : ياجبرئيل ، وما لي لا أُحب ابني؟! قال : فإن
أُمتك ستقتله من بعدك ». فمدّ جبرئيل (عليه
الصفحه ٥٧ : شرارهم وألبسهم شيعاً. ثم قال : واهاً لفراخ آل محمد
(صلى الله عليه وآله) من خليفة مستخلف مترف يقتل خلفي
الصفحه ٦١ : ، وتقاسم الناس ما كان من أمواله وحواصله ، وما في
خبائه حتى ما على النساء من الثياب الطاهرة
الصفحه ٦٣ : (صلى الله عليه وآله) من البيت وهو حامل حسيناً على عنقه وبيده
القبضة وهو يبكي ، فقالت فاطمة : ما يبكيك
الصفحه ٢ : ) على الإمام الحسين عليه السلام كثيرة جداً
ومتواترة بلا ريب ، وتُعدُّ من القضايا الغيبيّة التي أخبر بها