البحث في قصص الأنبياء
١٦٩/١٦ الصفحه ٤٦ : ثمَّ أمره جبرئيل عند غروب الشّمس أن يقول :
ربّنا ظلمنا أنفسنا ، سبعاً ليكون سنّة في ولده يعترفون
الصفحه ١٦١ : ، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال :
إنّ موسى عليه السّلام سأل ربّه أن يعلمه زوال الشّمس ، فوكّل الله
الصفحه ٢٣٤ : الشّمس
في الإِثني عشر شهراً )
٢٧٨ ـ إذا انكسفت الشّمس في المحرّم ، فانّ السّنة
تكون خصيبة إلّا أنّه
الصفحه ٣٢٠ : ، ولم يرجع إلى قريش ، فقالوا : صبا ابوعبد الشّمس إلى دين محمّد.
فاغتمّت قريش وغدا عليه ابوجهل ، فقال
الصفحه ٦ :
الباب
الخامس عشر :
في نبوّة وارميا ودانيال
٢٢٢
في علامات كسوف الشمس في
الصفحه ١٣ : تطلع على الصّفحات المبيضّة من التأريخ شمس من شموس وجودهم غير أنّه ورد عن مجمع الآداب في أعيان الشّيعة
الصفحه ١٧ : المريد وشمس المجالس ، فارسي في قصة النبي يوسف ، لخواجه عبدالله الانصاري ، الذريعة ٢ / ٣٦٨.
٨ ـ الانهار
الصفحه ٣٧ : والأودية الكبار.
ثم أراد الله يفرقهم فرقتين ، فجعل فرقة خلف مطلع
الشّمس من وراء البحر ، فكوّن لهم مدينة
الصفحه ٥٠ : رأسه في
باب من أبواب السّماء وكان يتأذّى بالشّمس ، فحطّ عن (٢) قامته وقال : إنّ
آدم لمّا اُهبط من
الصفحه ١٢٣ : إلى أن بلغ رجلاً ، وكان رآى في المنام أنه دنى من الشمس فأخذ بقرنها في شرقها وغربها ، فلمّا قصّ رؤياه
الصفحه ٢٢٠ : صباحاً ، وكذلك بكت الشّمس عليهما ، وبكاؤها أن تطلع حمراء وتغيب حمراء.
وقيل : أي بكى أهل السّماء وهم
الصفحه ٢٥١ : الأربعاء في وسط شوّال بعد طلوع الشّمس.
_________________________________
(١) أي : حملهم على مالا
الصفحه ٢٥٧ : ذهب لها سلاسل من اللّجين تسرج بأطيب الأدهان ، واتّخذ في شرقي المجلس ثمانين كُوّة ، وكانت الشّمس إذا
الصفحه ٢٥٩ : بكلّ رجلين ملكين يقلّبانهما من ذات اليمين إلى ذات الشّمال. وأوحى الله عزّوجلّ إلى خزّان الشّمس ،
فكانت
الصفحه ٢٦٠ : ، فلمّا أراد الله أن يحييهم أمر إسرافيل أن ينفخ فيهم الرّوح ، فنفخ ، فقاموا من رقدتهم ، فلمّا
بزغت الشّمس