البحث في قصص الأنبياء
١١٧/٩١ الصفحه ٢٨١ : هم كذلك إذا
أتاهم بخمود نار فارس فقال المؤبذان : وأنا رأيت رؤياً ، وقصّ رؤياه في الإبل ، فقال :
أيّ
الصفحه ٢٨٢ : .
_________________________________
(١) أي : طويل.
(٢) في بعض النسخ : بعثه. والضّريح بمعنى القبر.
(٣) في بعض النسخ : غاصت.
(٤) في بعض
الصفحه ٢٨٦ : (٥٥) ، برقم : (٧).
(٣) نفح رجلاً أي ضربه الفرس برجله.
(٤) بحار الانوار (٢١ / ٣٦٢) ، برقم
الصفحه ٢٨٨ : ء (١٠٣ / ٢٤٧) ، برقم : (٢٩). (٢) أي : لا تصيب.
(٣) بحار الانوار (١٧ / ٣٩٩) ، برقم : (١٢) عن
الصفحه ٢٩٢ : الله تعالى ، فلمّا أصبحنا قمنا فجاءَ عليٌّ إلى الشّمس حين طلعت ، فقال : السّلام
عليك أيّها العبد المطيع
الصفحه ٢٩٣ :
_________________________________
(١) بحار الانوار (٤١ / ١٧٧) ، برقم : (١٢).
(٢) أي العطايا.
(٣) بحار الانوار (١٨ / ١٠٦ ـ ١٠٧
الصفحه ٢٩٥ :
بنصفين ونظر إليه النّاس وأعرض أكثرهم ، فأنزل
الله تعالى جلّ ذكره : « وَإِن يَرَوْا آيَةً
الصفحه ٢٩٩ : ؟ قلت : مررت بالنّصارى فأعجبني صلاتهم ودعاؤهم ، فقال : أي بنيَّ إنّ دين آبائك خيرٌ من دينهم ، فقلت : لا
الصفحه ٣٠٠ :
فالى من توصي بي قال : أي بُنيّ ما أعلم
إلّا رجلاً بالموصل فأتِه فانّك ستجده على مثل حالي ، فلمّا
الصفحه ٣٠٢ : : (٥).
(٢) الغيضتان تثنية الغيضة وهي الاجمة أي مغيض
الماء ومجمعه ينبت فيه النّبات والشّجر والقصب.
(٣) بحار الانوار
الصفحه ٣٠٥ : أعني ق ٢ و ٣ و ٥ وهو : أحظأ أي
أسعد وبلّغ المرام ومن كلام الكليني أو الرّاوي في آخر الخبر (روضة الكافي
الصفحه ٣٠٨ : رسول الله صلّى
الله عليه وآله : الصلاة جامعة ، قال : فاجتمع النّاس ، فقال : أيّها النّاس إنّ ناقتي بشعب
الصفحه ٣١٢ : أردى : أي جاء إلى البئر فأسقط نفسه فيها جزعاً حزناً على النّبي ووفاته صلّى
الله عليه وآله.
(٢) بحار
الصفحه ٣١٥ : (٢).
_________________________________
(١) الزّيادة من البحار. وزعاق أي مرّ.
(٢) بحار الانوار (١٧ / ٢٩٩) ، برقم : (١٠) مخرّجاً
عن الخرائج. وإثبات
الصفحه ٣٢٣ :
هو الحق ، فقال عمرو : أيّها الملك إنّ هذا
ترك ديننا ، فردّه إلينا وإلى بلادنا ، فرفع النّجاشي يده