البحث في قصص الأنبياء
٣٤٠/٦١ الصفحه ٣٣٢ :
فصل ـ ٨ ـ
٤١٢ ـ ذكر عليّ بن إبراهيم أنّ سعد بن زرارة وذكوان
خرجا إلى عمرة رجب ، وكان
الصفحه ٣٤٢ : . ورسول الله يدعوهم في اُخراهم
: أيّها النّاس إنّي رسول الله إنّ الله قد وعدني النّصر فإلى أين الفرار
الصفحه ٣٤٣ : المدينة (٢).
٤١٩ ـ ثمّ كانت غزاة (٣) بني النّضير ، وذلك
أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله مشى إلى كعب بن
الصفحه ٣٤٨ : فدك ، فخرج يصالحهم على أن يحقن دماءهم وحوائط فدك لرسول الله خاصاً خالصاً ، فنزل جبرئيل فقال : إنّ الله
الصفحه ٥٦ : شيث ، أما أنّه قد قبض (١) وإنّما نزلت لشأنه ،
فعظّم الله على مصيبتك فيه أجرك (٢) وأحسن على العزاء منه
الصفحه ٧٦ : مسّنا
الجوع والجهد في هذه العشرين سنة ، فادع الله تعالى لنا أن يمطر علينا ، قال إدريس عليه السلام : لا
الصفحه ٧٧ : ء ، فقال له الملك : أحبّ أن أكافيك ، فاطلب إليَّ حاجةً ، فقال : تريني ملك الموت لعلّي آنس
به ، فانّه ليس
الصفحه ٩٨ :
ويجتمعون عندها ، فقالوا له : إن كنت كما
تزعم نبيّاً رسولاً ، فادع الله يخرج لنا ناقةً منها
الصفحه ١١٥ :
قبور الأنبياء عليهم السلام ، ومن أراد أن
يصلي فيه فلتكن صلاته على ذراعين من طرفه (١) ممّا يلي باب
الصفحه ١١٩ : به الضّيف كتم أمره مخافة أن يفضحه قومه ، وذلك
أنّه لم يكن للوط عشيرة ولم يزل لوط وابراهيم يتوقّعان
الصفحه ١٣٣ :
فمن لي بجمع ذلك وحفظه ؟ فقال يوسف : إنّ
الله تعالى أوحى إليّ أنّي مدبّره والقيّم به في تلك
الصفحه ١٣٧ : منّي وجهاً ، وأحسن منّي خلقاً ، وأسمح منّي كفّاً ، قالت : صدقت ، قال : فكيف
علمت أني صدقت ؟ قالت
الصفحه ١٤٦ : ابن عبّاس رضي الله عنه ، قال : إنّ الله تعالى بعث شعيباً إلى قومه ، وكان
لهم ملك فأصابه منهم بلا
الصفحه ١٤٩ : عليك فلم تصدّقها ، فلمّا أن ولدت التفتت
إليها وهي مقبلة (١) ، فقالت : ما شاء الله ، فقالت : ألم أقل
الصفحه ١٥١ : أمره أنّ موسى قتل رجلاً من آل فرعون ، فكان
خائفاً حتّى جاءه رجل وقال : إنّهم يطلبونك ، فخرج من مصر بغير