البحث في قصص الأنبياء
٣٤٠/١٦ الصفحه ٢٨٧ : : اللّهمّ بارك عليها وانفع بها ، فمن ثَمَّ روي أنّ العجوة من
الجنّة.
وقال صلّى الله عليه وآله : إنّي لأعرف
الصفحه ١١ : فرج المهموم في علم النّجوم إلّا موضعين فيهما الدّلالة على أنّ كتاب قصص
الأنبياء لسعيد بن هبة الله
الصفحه ٥٨ :
ثم قال : ان الله تعالى لما خلق آدم وأمر الملائكة
فسجدوا له (١) ألقى عليه السّبات ، ثم ابتدع له
الصفحه ٩٢ : تمّ لهود عليه السلام أربعون سنة أوحى الله إليه أن ائت قومك ، فادعهم
إلى عبادتي وتوحيدي ، فان أجابوك
الصفحه ١٨٩ :
فتناثرت أسنان الجبّار ، فقال الجبّار :
إنّي كذبت على هذا العبد الصّالح فَاطلُب : يدعو الله ان
الصفحه ٢١٤ : الأمّ بمنزلة الخالة (١).
٢٧٩ ـ وبهذا الاسناد عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : إنّ الله
الصفحه ٢٢٨ :
كيف أمرك الله أن تفعل بالشّجرة أمرك أن
تجتثّها من أصلها ؟ أم أمرك أن تأخذ بعضها ؟ فناداه الملك
الصفحه ٢٤٠ : ثورك وقولي : إنّ جرجيس يقول : قم باذن الله تعالى ، ففعلت فقام حيّاً
، فآمنت بالله.
فقال الملك : إن
الصفحه ٣٣٦ :
وقد شاركوا فيه ، فحماداهم أن تعطوا الدّية (١).
فقالوا : الرّأي رأي الشّيخ النّجدي ، فاختاروا
الصفحه ٣٤١ :
فقال : إنّ القوم استكرهوني وإنّي كنت
مسلماً ، فقال صلّى الله عليه وآله : الله أعلم بإسلامك إن يكن
الصفحه ٤٦ : عندها فاذا كان الّليل خشى أن تغلبه نفسه فيرجع فمكث بذلك ما شاء الله ثم أرسل إليه جبرئيل عليه السلام فقال
الصفحه ٥٧ : ومن معه ، وهبط قابيل من الجبل وكان
على الجبل هارباً من أبيه آدم صلوات الله عليه أيّام حياته لا يقدر أن
الصفحه ٦١ :
عليه السّلام : إني أحبّ أن تقرّبا إلى الله
قرباناً لعلّ الله يتقبّل منكما ، فانطلق هابيل إلى أفضل
الصفحه ٦٨ : يلبث سواع أن مات وخلّف ابناً يقال له : يغوث
فجزعوا على سواع فأتاهم إبليس وقال : أنا الّذي صوّرت لكم
الصفحه ١٧١ :
وأوحى إليه أن يعطيه الكتاب بعد أربعين ، فجاء
السّامري فشبّه على مستضعفي بني إسرائيل ، فقال