صلوات اللّه عليه واصحابه رضياللهعنهم ، وايقنوا ان لا يأتى الحسين عليهالسلام ناصر ، ولا يمدّه اهل العراق بأبي المستضعف الغريب ؛ ثمّ قال : وامّا يوم عاشورا فيوم اصيب فيه الحسين عليهالسلام صريعا بين اصحابه واصحابه صرعى حوله [عراة] أفصوم يكون في ذلك اليوم؟ كلاّ وربّ البيت الحرام ، ما هو يوم صوم ، وما هو الاّ يوم حزن ومصيبة دخلت على اهل السّماء واهل الأرض وجميع المؤمنين ، ويوم فرح وسرور لابن مرجانة وآل زياد واهل الشّام ، غضب اللّه عليهم وعلى ذرّيّاتهم. وذلك يوم بكت عليه جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشّام ، فمن صامه او تبرّك به حشره اللّه مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوط عليه ، ومن ادّخر الى منزله ذخيرة اعقبه اللّه تعالى نفاقا في قلبه الى يوم يلقاه ، وانتزع البركة عنه وعن اهل بيته وولده ، وشاركه الشّيطان في جميع ذلك.
«الكافي ، ج ٤ ، ص ١٤٧ ، ح ٧».
مآخذ اخرى : الوسائل ، ج ١٠ ، ص ٤٥٩ ، ح ١٣٨٤٧ ، باب ٢١ ، نقلا عن الكافي.
١٦٧٥ : محمّد بن يعقوب عن عدّة من اصحابنا عن احمد بن محمّد عن ابن فضّال عن ابن بكير عن عبيدبن زرارة عن ابي عبداللّه عليهالسلام قال :
كسب الحرام يبين في الذرّيّة.
«الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٨١ ، ح ٢٢٠٤٣ ، باب ١».
مآخذ اخرى : الكافي ، ج ٥ ، ص ١٢٤ ، ح ٤.
١٦٧٦ : محمّد بن الحسن ـ في المصباح ـ عن عبداللّه بن سنان عن ابي عبداللّه عليهالسلام في حديث قال :
افضل ما يؤتى به في هذا اليوم يعني يوم عاشوراء ، ان تعمد الى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلّب ؛ قلت : وما التّسلّب؟ قال : تحلّل ازرارك ، وتكشف عن ذراعيك كهيئة اصحاب المصائب ، ثمّ تخرج الى ارض مقفرة او مكان لا يراك به احد ، او تعمد الى منزل لك خال ، او في خلوة منذ حين يرتفع النّهار ، فتصلّي اربع ركعات تحسن ركوعها وسجودها وخشوعها وتسلّم بين كلّ ركعتين ، تقرء في الأولى الحمد وقل يا ايّها الكافرون ، وفي الثّانية الحمد وقل هو اللّه احد ، ثمّ تصلّي ركعتين اخراوين ، تقرء في الأولى الحمد وسورة الأحزاب ، وفي الثّانية الحمد واذا جاءك المنافقون ، او ما تيسّر من القرآن ، ثمّ تسلّم وتحوّل وجهك نحو قبر الحسين عليهالسلام ومضجعه ، فتمثّل لنفسك مصرعه ، ومن كان معه من اهله وولده ، وتسلّم عليه وتصلّى ؛ وتلعن قاتليه وتبرء من افعالهم ؛ يرفع اللّه لك بذلك في الجنّة من الدّرجات ، ويحطّ
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
