الحسن بن فضّال عن العبّاس بن عامر عن احمد بن رزق عن يحيى بن العلاء قال :
قلت لأبي عبداللّه عليهالسلام : ما ترى في رجل تزوّج امرأة فمكثت معه سنة ، ثمّ غابت عنه فتزوّجت زوجا آخر فمكثت معه سنة ، ثمّ غابت عنه ثمّ تزوّجت آخر ثمّ انّ الثالث اولدها؟ قال : ترجم ، لأنّ الأوّل احصنها. قلت : فما ترى في ولدها؟ قال : ينسب الى ابيه. قلت : فان مات الأب يرثه الغلام؟ قال : نعم.
«الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ١٣٠ ، ح ٣٤٣٩٤ ، باب ٢٧».
مآخذ اخرى : البحار ، ج ١٠٤ ، ص ٦٤ ، ح ١١ ، باب ٤٠ ، نقلا عن مجالس الشّيخ.
٢٩١١ : عبد اللّه بن جعفر ـ في قرب الأسناد ـ عن السّندي بن محمّد عن ابي البختري عن جعفر عن ابيه عليهماالسلام :
انّه رفع الى عليّ عليهالسلام امر امرأة ولدت جارية وغلاما في بطن ، وكان زوجها غائبا ، فأراد ان يقرّ بواحد وينفي الآخر ؛ فقال : ليس ذاك له ، امّا ان يقرّ بهما جميعا وامّا ان ينكرهما جميعا.
«الوسائل ، ج ٢٢ ، ص ٤٢٦ ، ح ٢٨٩٥٠ ، باب ٧».
٢٩١٢ : محمّد بن محمّد المفيد في الارشاد قال : روى نقلة الآثار من العامّة والخاصّة :
انّ امرأة نكحها شيخ كبير ، فحملت ، فزعم الشّيخ انّه لم يصل اليها ، وانكر حملها ، فالتبس الأمر على عثمان ، وسأل المرأة : هل اقتضّك الشّيخ؟ ـ وكانت بكرا ـ فقالت : لا ، فقال عثمان : اقيموا الحدّ عليها. فقال امير المؤمنين عليهالسلام : انّ للمرأه سمّين : سمّ البول وسمّ المحيض ، فلعلّ الشّيخ كان لا ينال منها فسال ماؤه في سمّ الحيض فحملت منه ، فاسألوا الرّجل عن ذلك ؛ فسئل ، فقال : قد كنت انزل الماء في قبلها من غير وصول اليها بالاقتضاض. فقال امير المؤمنين عليهالسلام : الحمل له ، والولد ولده ، وارى عقوبته على الانكار له. فصار عثمان الى قضائه.
«الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٧٩ ، ح ٢٧٣٥١ ، باب ١٦».
مآخذ اخرى : البحار ، ج ٤٠ ، ص ٢٥٦ ، ح ٢٩ ، باب ٩٧ ؛ وج ١٠٤ ، ص ٦٣ ، ح ٩ ، باب ٤٠ ، نقلا عن المناقب والارشاد.
٢٩١٣ : عدّة من اصحابنا عن سهل بن زياد وعليّ بن ابراهيم عن ابيه ومحمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن ابن محبوب عن عليّ بن رئاب عن الحلبي قال :
سألت اباعبداللّه عليهالسلام عن رجل لاعن امرأته وهي حبلى قد استبان حملها ، فأنكر ما في بطنها ؛ فلمّا وضعت ادّعاه واقرّ به ، وزعم انّه منه. قال : فقال : يردّ اليه ولده ، ويرثه ولا يجلد ، لأنّ اللّعان قد مضى.
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
