انّه مرّ في غزوة تبوك بشابّ جلد يسوق ابعرة سمانا ؛ فقال اصحابه : يا رسول اللّه لو كانت قوّة هذا وجلده وسمن ابعرته في سبيل اللّه ، لكان احسن. فدعاه رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فقال : أرأيت ابعرتك هذه ايّ شيء تعالج عليها؟ فقال : يا رسول اللّه ، لي زوجة وعيال ، فأنا اكسب بها ما انفقه على عيالي واكفّهم عن النّاس واقضي دينا عليّ. قال : لعلّ غير ذلك؟ قال : لا. فلمّا انصرف قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : لئن كان صادقا انّ له لأجرا مثل اجر الغازي واجر الحاجّ واجر المعتمر.
«المستدرك ، ج ١٣ ، ص ٨ ، ح ١٤٥٦٨ ، باب ١».
٢٦٥٧ : العيّاشي ـ في تفسيره ـ عن محمّد بن مسلم عن ابي جعفر عليهالسلام :
في قوله : «ولا تسرفوا انّه لا يحبّ المسرفين» قال : كان فلان بن فلان الأنصاري ـ سمّاه ـ ، كان له حرث ، وكان اذا جذّه تصدّق به وبقى هو وعياله بغير شيء ، فجعل اللّه ذلك سرفا.
«الوسائل ، ج ٩ ، ص ٢٠٣ ، ح ١١٨٤٣ ، باب ١٦».
٢٦٥٨ : احمد بن محمّد عن محمّد بن عليّ عن محمّد بن سنان عن ابي الحسن عليهالسلام :
في قول اللّه عزّوجلّ : «وكان بين ذلك قواما» ، قال : القوام هو المعروف ؛ «على الموسع قدره ، وعلى المقتر قدره… متاعا بالمعروف حقّا على المحسنين» على قدر عياله ومؤونتهم الّتي هي صلاح له ولهم ، ولا يكلّف اللّه نفسا الاّ ما آتيها.
«الكافي ، ج ٤ ، ص ٥٦ ، ح ٨».
٢٦٥٩ : محمّد بن يعقوب عن عدّة من اصحابنا عن احمد بن ابي عبداللّه عن ابيه عن محمّد بن عمرو عن عبداللّه بن ابان قال :
سألت ابا الحسن الأوّل عليهالسلام عن النّفقة على العيال ، فقال : ما بين المكروهين : الاسراف ، والاقتار.
«الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٥٥٥ ، ح ٢٧٨٥٨ ، باب ٢٧».
٢٦٦٠ : محمّد بن عليّ بن الحسين ـ في الخصال ـ عن ابيه عن احمد بن ادريس عن محمّد بن احمد عن عليّ بن اسماعيل عن محمّد بن عمر عن رجل عن العيّاشي قال :
استأذنت الرّضا عليهالسلام في النّفقة على العيال ، فقال : بين المكروهين. قلت : لا اعرف المكروهين. قال : انّ اللّه كره الاسراف وكره الاقتار فقال : «والّذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما».
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
