٢١٦٧ : ابوالقاسم الكوفي في كتاب الأخلاق قال :
قال رجل لرسول اللّه صلىاللهعليهوآله : انّ والدتي بلغها الكبر وهي عندي الآن ، أحملها على ظهري وأطعمها من كسبي وأميط عنها الأذى بيدي ، وأصرف عنها مع ذلك وجهي استحياء منها واعظاما لها ، فهل كافأتها؟ قال : لا ، لأنّ بطنها كان لك وعاء ، وثديها كان لك سقاء ، وقدمها لك حذاء ، ويدها لك وقاء ، وحجرها لك حواء ، وكانت تصنع ذلك لك وهي تمنّى حياتك ، وانت تصنع هذا بها وتحبّ مماتها.
«المستدرك ، ج ١٥ ، ص ١٨٠ ، ح ١٧٩٣٢ ، باب ٧٠».
٢١٦٨ : ابوالفتح محمّد بن عليّ الكراجكي في كتاب التّعريف بوجوب حقّ الوالدين عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله انّه قال :
لا يجزي ولد عن والده الاّ ان يجده مملوكا ويشتريه ويعتقه.
وفي خبر آخر : انّ كلّ اعمال البرّ يبلغ منها الذّروة العليا الاّ حقّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وحقّ آله وحقّ والديه.
«المستدرك ، ج ١٥ ، ص ٢٠٣ ، ح ١٨٠١٦ ، باب ٧٧».
٢١٦٩ : كتاب مشكاة الأنوار : عن ابي جعفر عليهالسلام قال :
اتى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله رجل فقال : انّ ابويّ عمّرا ، وانّ ابي مضى ، وبقيت امّي فبلغ بها الكبر حتّى صرت امضغ لها كما يمضغ الصّبيّ ، واوّسدها كما يوسّد الصّبيّ ، وعلّقتها في مكتل احرّكها فيه لتنام ، ثمّ بلغ من امرها الى ان كانت تريد منّي الحاجة فلا ندري ايّ شيء هو ، فلمّا رأيت ذلك سألت اللّه عزّوجلّ ان ينبت عليّ ثديا يجرى فيه اللّبن حتّى ارضعها ، قال : ثمّ كشف عن صدره فاذا ثدي ، ثمّ عصره فخرج منه اللّبن ، ثمّ قال : هو ذا ارضعتها كما كانت ترضعني. قال : فبكى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ثمّ قال : اصبت خيرا ، سألت ربّك وانت تنوي قربته. قال : فكافأتها؟ قال : لا ، ولا بزفرة من زفراتها.
«المستدرك ، ج ١٥ ، ص ١٩٩ ، ح ١٨٠٠٣ ، باب ٧٧».
٢١٧٠ : عوالي اللّئالي : في الحديث عنه صلىاللهعليهوآله :
قيل : يا رسول اللّه ما حقّ الوالد؟ قال : ان تطيعه ما عاش. فقيل : وما حقّ الوالدة؟ فقال : هيهات هيهات لو عدد رمل عالج وقطر المطر ايّام الدّنيا قام بين يديها ما عدل ذلك يوم حملته في بطنها.
«المستدرك ، ج ١٥ ، ص ١٨٢ ، ح ١٧٩٣٧ ، باب ٧٠».
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
