٢١٤١ : الشّيخ ابوالفتوح في تفسيره عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله انّه قال :
انّ اللّه كره لكم ثلاثا : قيل وقال ، وكثرة السّؤال ، واضاعة المال ؛ ونهى عن عقوق الأمّهات ، ووادّ البنات ، ومن منع وهات.
«المستدرك ، ج ٧ ، ص ٢٢٣ ، ح ٨٠٩٠ ، باب ٣٠».
٢١٤٢ : دعوات الرّاوندي ، عن الصّادق عليهالسلام قال :
يكون الرّجل عاقّا لوالديه في حياتهما فيصوم عنهما بعد موتهما ويصلّى ويقضى عنهما الدّين ، فلا يزال كذلك حتّى يكتب بارّا [بهما ، وانّه ليكون بارّا بهما] في حياتهما ، فاذا مات ، لا يقضى دينهما ولا يبرّهما بوجه من وجوه البرّ ، فلا يزال كذلك حتّى يكتب عاقّا.
وقال النّبيّ صلىاللهعليهوآله : من سرّه ان يمدّ له في عمره ويبسط في رزقه ، فليصل ابويه ، فانّ صلتهما طاعة اللّه ؛ وليصل ذا رحمه.
وقال : برّ الوالدين وصلة الرّحم تهوّنان الحساب ؛ ثمّ تلا هذه الآية : «الّذين يصلون ما امر اللّه به ان يوصل ويخشون ربّهم ويخافون سوء الحساب» صلوا ارحامكم ولو بسلام. وقال ابو جعفر عليهالسلام : الحجّ ينفي الفقر ، والصّدقة تدفع البليّة ، والبرّ يزيد في العمر.
«البحار ، ج ٧٤ ، ص ٨٤ ، ح ٩٦ ، باب ٢».
مآخذ اخرى : المستدرك ، ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ١٥٧٣ ، باب ٢٠ ؛ وج ١٣ ، ص ٤١٤ ، ح ١٥٧٦٣ ، باب ٢٦ ، نقلا عن دعوات الرّاوندي. البحار ، ج ٧٤ ، ص ٨٥ ، ح ٩٩ ، باب ٢ ، نقلا عن عدّة الدّاعي.
٢١٤٣ : مشكوة الأنوار من كتاب المحاسن عن الباقر عليهالسلام قال :
سئل رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : من اعظم حقّا على الرّجل؟ قال : والداه.
وقال عليهالسلام : انّ الرّجل يكون بارّا بوالديه وهما حيّان ، فاذا لم يستغفر لهما ، كتب عاقّا لهما ؛ وانّ الرّجل ليكون عاقّا لهما في حياتهما ، فاذا ماتا اكثر الاستغفار لهما ، فكتب بارّا.
وقال الصّادق عليهالسلام : من احبّ ان يخفّف اللّه عنه سكرات الموت ، فليكن بقرابته وصولا ، وبوالديه بارّا ، فاذا كان كذلك ، هوّن اللّه عليه سكرات الموت ، ولم يصبه في حياته فقر ابدا.
وعنه عليهالسلام قال : من حقّ الوالدين على ولدهما ان يقضي ديونهما ، ويوفي نذورهما ، ولا يستسبّ لهما ؛ فاذا فعل ذلك ، كان بارّا بهما وان كان عاقّا لهما في حياتهما. وان لم يقض ديونهما ولم يوف نذورهما واستسبّ لهما ، كان عاقّا وان كان بارّا بهما في حياتهما.
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
