في قول اللّه : «ومن كان غنيّا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف» فقال : هذا رجل يحبس نفسه لليتيم على حرث او ماشية ويشغل فيها نفسه ، فليأكل منه بالمعروف ، وليس ذلك له في الدّنانير والدّراهم الّتي عنده موضوعة.
«البحار ، ج ٧٥ ، ص ٧ ، ح ٢١».
مآخذ اخرى : الوسائل ج ١٧ ، ص ٢٥٢ ، ح ٢٢٤٥٦ ، باب ٧٢ ، نقلا عن تفسير العيّاشيّ.
٢٠٧٢ : تفسير العيّاشي : عن زرارة ومحمّد بن مسلم عن ابي عبداللّه عليهالسلام انّه قال :
مال اليتيم ان عمل به من وضع على يديه ضمنه ، ولليتيم ربحه. قال : قلنا له : قوله : «ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف» قال : انّما ذلك اذا حبس نفسه عليهم في اموالهم ، فلم يتّخذ لنفسه ، فليأكل بالمعروف من مالهم.
«البحار ، ج ٧٥ ، ص ٩ ، ح ٢٩».
مآخذ اخرى : الوسائل ج ١٧ ، ص ٢٥٨ ، ح ٢٢٤٧٠ ، باب ٧٥ ، نقلا عن تفسير العيّاشيّ.
٢٠٧٣ : تفسير العيّاشي : عن زرارة عن ابي جعفر عليهالسلام قال :
سألته عن قوله اللّه : «ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف» قال : ذلك اذا حبس نفسه في اموالهم فلا يحترث لنفسه ، فليأكل بالمعروف من مالهم.
«البحار ، ج ٧٥ ، ص ٨ ، ح ٢٢».
مآخذ اخرى : الوسائل ج ١٧ ، ص ٢٥٨ ، ح ٢٢٤٧٠ ، باب ٧٥ ، نقلا عن تفسير العيّاشيّ.
٢٠٧٤ : تفسير العيّاشي : عن محمّد بن مسلم قال :
سألته عن الرّجل بيده الماشية لابن اخ له يتيم في حجره أيخلّط امرها بأمر ماشيته قال : فان كان يليط حوضها ، ويقوم على هنائها ، ويردّ نادّتها ، فيشرب من البانها ، غير مجتهد للحلاب ولا مضرّ بالولد ثمّ قال : «من كان غنيّا فليستعفف ، ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف واللّه يعلم المفسد من المصلح».
«البحار ، ج ٧٥ ، ص ١١ ، ح ٣٩».
مآخذ اخرى : البحار ، ج ٧٥ ، ص ٧ ، ح ١٨ ؛ وص ١٢ ، ح ٣٩ ، نقلا عن تفسير
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
