بمنزلة اخيك؟ فأيّ هؤلاء تحبّ ان تظلم ، وايّ هولاء تحبّ ان تدعو عليه ، وايّ هؤلاء تحبّ ان تهتك ستره؟ وان عرض لك ابليس لعنه اللّه بأنّ لك فضلا على احد من اهل القبلة فانظر ان كان اكبر منك فقل : قد سبقنى بالايمان والعمل الصّالح فهو خير منّي ، وان كان اصغر منك فقل : قد سبقته بالمعاصي والذّنوب فهو خير منّي ، وان كان تربك فقل : انا على يقين من ذنبي وفي شك من امره فما لي ادع يقيني بشكّي. وان رأيت المسلمين يعظّمونك ويوقّرونك ويبجّلونك فقل : هذا فضل اخذوا به ....
«البحار ، ج ٧١ ، ص ٢٣٠ ، ح ٦ ، باب ٦٧».
مآخذ اخرى : البحار ، ج ٧٤ ، ص ١٥٥ ، ح ١ ، باب ١٠ ؛ وج ٩٢ ، ص ٢٤٠ ، ح ٤٨ ، باب ٢٩ ، نقلا عن الاحتجاج بالاسناد عن العسكري.
١٩١٢ : فقه الرّضا عليهالسلام : واجمل معاشرتك مع الصّغير والكبير.
«المستدرك ، ج ٨ ، ص ٣٥٤ ، ح ٩٦٤٥ ، باب ٢٩».
١٩١٣ : مصباح الشّريعة : قال الصّادق عليهالسلام :
حسن المعاشرة مع خلق اللّه تعالى في غير معصيته ، من مزيد فضل اللّه تعالى عند عبده ، ومن كان خاضعا للّه تعالى في السّرّ ، كان حسن المعاشرة في العلانية ؛ فعاشر الخلق للّه تعالى ولا تعاشرهم لنصيبك لأمر الدّنيا ولطلب الجاه والرّياء والسّمعة ، ولا تسقطنّ بسببها عن حدود الشّريعة من باب المماثلة والشّهرة ، فانّهم لا يغنون عنك شيئا ، وتفوتك الآخرة بلا فائدة. فاجعل من هو اكبر منك بمنزلة الأب ، والأصغر بمنزلة الولد ، والمثل بمنزلة الأخ ، ولا تدع ما تعلم يقينا من نفسك بما تشكّ فيه من غيرك ؛ وكن رفيقا في امرك بالمعروف وشفيقا في نهيك عن المنكر ؛ ولا تدع النّصيحة في كلّ حال ، قال اللّه تعالى : «وقولوا للنّاس حسنا».
«المستدرك ، ج ٨ ، ص ٣١٧ ، ح ٩٥٤١ ، باب ٢».
١٩١٤ : عليّ بن ابراهيم عن ابيه عن احمد بن محمّد بن ابي نصر وابن ابي عمير جميعا عن معمّر بن يحيى عن ابي عبداللّه عليهالسلام قال :
سألته عن الرّجل يظاهر من امرأته ، يجوز عتق المولود في الكفّارة؟ فقال : كل العتق يجوز فيه المولود الاّ في كفّارة القتل ، فانّ اللّه عزّوجلّ يقول : «فتحرير رقبة مؤمنة» يعني بذلك مقرّة ، قد بلغت الحنث.
«الكافي ، ج ٧ ، ص ٤٦٢ ، ح ١٥».
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ٢ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1511_nahno-valavlad-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
