نال ثروة علمية ضخمة ، وألم بكثير من العلوم الإسلامية ، وكان حافظاً للأخبار والتواريخ ، متضلعاً في الأدب العربي وشاعراً جيّد القريحة فخم المعنى سلس الأسلوب.
مؤلفاته : (١) ديوان شعره ـ ط ـ. (٢) منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء.
توفي بالنجف ٢٣ رجب سنة ١٣٤٣ ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٢٤.
٤٧٥ ـ السيّد مهدي البحراني (١)
١٢٦٠ ـ ١٣١٦
السيّد مهدي بن عبدالله بن عليّ بن محمّد بن عبدالله الموسوي الغريفي البحراني الشهير بـ (علم الهدى)
عالم جليل أديب
ولد في أبي شهر ١٥ شعبان سنة ١٢٦٠ ونشأ بها على والده العالم الفاضل. قرأ المقدّمات الأدبية والشرعية ، ثمّ هاجر إلى النجف وحضر بها الفقه واُصوله على الشيخ راضي النجفي والسيّد حسين الترك والسيّد المجدد الشيرازي.
رجع إلى بلده وقام مقام أبيه في إمامة الجماعة ونشر الأحكام الشرعية ، وكان جليلا مهاباً محترماً سخياً جواداً ، مقيماً لشعائر الدين زاهداً عابداً حافظاً للقرآن الكريم.
مؤلفاته : (١) منظومة في رثاء الحسين عليهالسلام. (٢) منظومة في الطهارة.
توفي في أبي شهر ٢١ رجب سنة ١٢١٦ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٣.
____________________
١ ـ معارف الرجال ٣ / ١٣٢ ، الغيث الزابد ١٧٢ ، أعيان الشيعة ١٠ / ١٥٣ ، هدية الرازي ١٥٥ ، شعراء الغري ١٢ / ١٦١.
