رجع إلى الحلة وكان بها من شيوخ الأدب والتضلع بالعربية ، غزير المادّة كثير الاطلاع ، وله تلامذة تخرجوا عليه في الأدب والشعر.
مؤلفاته : (١) ديوان شعره. (٢) كتاب في أنواع البديع. (٣) كتاب في تراجم الشعراء المتقدمين ونوادرهم. (٤) مختارات من شعر الشعراء العرب ١ ـ ٢. (٥) مصباح الأدب الزاهر وكلّها مخطوطة.
توفي في الحلة ٤ محرم سنة ١٢٨٩ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف.
٤٧٤ ـ السيّد مهدي الطالقاني (١)
١٢٦٥ ـ ١٣٤٣
السيّد مهدي بن رضا بن أحمد بن الحسين بن الحسن مير حكيم الحسيني الطالقاني
عالم أديب شاعر
ولد في النجف ٩ شعبان سنة ١٢٦٥ ونشأ بها على والده وأعلام اُسرته العلمية الجليلة.
قرأ المقدّمات الأدبية والشرعية والسطوح على فضلاء المدرّسين أمثال الشيخ جواد محيي الدين والسيّد محمّد بحرالعلوم والشيخ إبراهيم الغراوي والشيخ إبراهيم المظفر.
ثمّ حضر الأبحاث العالية على السيّد ميرزا الطالقاني والشيخ محمّد طه نجف والشيخ أغا رضا الهمداني والسيّد محمّد كاظم اليزدي والشيخ حسين الخليلي وشيخ الشريعة الأصفهاني وغيرهم.
____________________
١ ـ مقدّمة ديوانه ، ديوان السيّد موسى الطالقاني ٢٥٦ ، معارف الرجال ٣ / ١٥٦ ، الطليعة ٢ / ٣٥٧ ، شعراء الغري ١٢ / ١٦٢.
