من كان له اختان أو ابنتان فأحسن اليهما كنت انا وهو في الجنّة كهاتين ـ واشار باصبعيه السّبّابة والوسطى ـ.
«المستدرك ، ج ١٥ ، ص ١١٨ ، ح ١٧٧١٧ ، باب ٥».
٦٧ : نوادر الرّاوندي ، باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه : قال : قال : رسول اللّه صلىاللهعليهوآله :
اربع من سعادة المرء : الخلطاء الصّالحون ، والولد البارّ والمرأة المواتية ، وان تكون معيشته في بلده.
«البحار ، ج ١٠٣ ، ص ٨٦ ، ح ١٧ ، باب ١٧».
٦٨ : عدّة الدّاعي : وقال صلىاللهعليهوآله :
الولد للوالد ريحانة من اللّه قسما ، وانّ ريحانتيّ الحسن والحسين عليهماالسلام سمّيتهما باسم سبطي بني اسرائيل شبّرا وشبيرا.
«البحار ، ج ١٠٤ ، ص ٩٨ ، ح ٦٨ ، باب ٢».
٦٩ : عليّ بن ابراهيم عن ابيه عن النّوفلي عن السّكوني عن أبي عبداللّه عليهالسلام قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله :
الولد الصّالح ريحانة من اللّه قسّمها بين عباده ، وانّ ريحانتيّ من الدّنيا الحسن والحسين ، سمّيتهما باسم سبطين من بني اسرائيل شبّرا وشبيرا.
«الكافي ، ج ٦ ، ص ٢ ، ح ١».
مآخذ اخرى : الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٣٥٨ ، ح ٢٧٢٩٤ ، باب ٢ ، نقلا عن الكافي. البحار ، ج ١٠٤ ، ص ٩٨ ، ح ٦٨ ، باب ٢ ؛ وج ٤٣ ، ص ٣٠٦ ، ح ٦٨ ، باب ١٢ ، نقلا عن عدّة الدّاعي والكافي.
٧٠ : مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب : شرف النّبيّ صلىاللهعليهوآله عن الخركوشى ، والفردوس عن الدّيلمي عن ابن عمر ، والجامع عن التّرمذي عن أبي هريرة ، والصّحيح عن البخاري ، ومسند الرّضا عن آبائه عن النّبيّ صلىاللهعليهوآله واللّفظ له قال :
الولد ريحانة ، والحسن والحسين ريحانتاي من الدّنيا. وفي رواية عتبه بن غزوان انّه وضعهما في حجره وجعل يقبّل هذا مرّة وهذا مرّة ؛ فقال قوم : أتحبّهما يا رسول اللّه؟ فقال : مالي لا احبّ ريحانتيّ من الدّنيا وروى نحوا من ذلك.
«البحار ، ج ٤٣ ، ص ٢٨١ ، ح ٤٩ ، باب ١٢».
٧١ : السّيّد الرّضيّ رحمه اللّه في نهج البلاغة : ومن وصيّة له عليهالسلام للحسن بن على عليهماالسلام كتبها اليه
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
