لامّة». وهي العوذة الّتي عوّذ بها جبرئيل الحسن والحسين عليهماالسلام.
«المستدرك ، ج ٥ ، ص ١٠٣ ، ح ٥٤٤٠ ، باب ٢٦».
١٤٢٨ : مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب : ابن ماجة في السّنن وابونعيم في الحلية ، والسّمعاني في الفضائل ، بالاسناد عن سعيدبن جبير عن ابن عبّاس :
انّ النّبيّ صلىاللهعليهوآله كان يعوّذ حسنا وحسينا ، فيقول : «اعيذكما بكلمات اللّه التّامّات ، من كلّ شيطان وهامّة ، ومن كلّ عين لامّة». وكان ابراهيم يعوّذ بها اسماعيل واسحاق. وجاء في اكثر التّفاسير : انّ النّبيّ صلىاللهعليهوآله كان يعوّذهما بالمعوّذتين ، ولهذا سمّي المعوّذتين. وزاد ابوسعيد الخدري في الرّواية : «ثمّ يقول صلىاللهعليهوآله : هكذا كان ابراهيم يعوّذ ابنيه اسماعيل واسحاق كان يتفل عليهما ...».
«البحار ، ج ٤٣ ، ص ٢٨٢ ، ح ٤٩ ، باب ١٢».
١٤٢٩ : دعائم الاسلام : عن عليّ عليهالسلام قال :
كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يجلس الحسن على فخذه اليمنى ، والحسين على فخذه اليسرى ثمّ يقول : «اعيذكما بكلمات التّامّة من شرّ كلّ شيطان وهامّة ، ومن كلّ عين لامّة». ثمّ قال : هكذا كان ابراهيم أبي يعوّذ ابنيه اسماعيل واسحاق.
«المستدرك ، ج ٤ ، ص ٣١٦ ، ح ٤٧٧١ ، باب ٣٤».
١٤٣٠ : علل الشّرايع : عليّ بن حاتم عن اسماعيل بن عليّ بن قدامة عن احمد بن عليّ بن ناصح عن جعفر بن محمّد الارمني عن الحسن بن عبدالوهّاب عن عليّ بن حديد المدائنى عمّن حدّثه عن المفضّل قال :
سألت جعفر بن محمّد عليهالسلام عن الطّفل يضحك من غير عجب ويبكي من غير الم ؛ فقال : يا مفضّل ، ما من طفل الاّ وهو يرى الامام ويناجيه ، فبكاؤه لغيبة الامام عنه ، وضحكه اذا اقبل اليه ؛ حتّى اذا اطلق لسانه ، اغلق ذلك الباب عنه ، وضرب على قلبه بالنّسيان.
«البحار ، ج ٢٥ ، ص ٣٨٢ ، ح ٣٦ ، باب ١٣».
١٤٣١ : عوالي اللّئالي عن النّبيّ صلىاللهعليهوآله :
انّه دخل عليه بابنى جعفر بن أبي طالب وهما ضارعان ، فقال ما لي اراهما ضارعين؟ قالوا : تسرع اليهما العين. فقال : استرقوا لهما.
«المستدرك ، ج ٢ ، ص ٩٢ ، ح ١٥٠٨ ، باب ١٠».
١٤٣٢ : دعوات الرّاوندي عن النّبيّ صلىاللهعليهوآله :
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
