مآخذ اخرى : المستدرك ، ج ٢ ، ص ٦٠١ ، ح ٢٨٤٦ ، باب ٤٣ ؛ وج ٣ ، ص ٣٠٨ ، ح ٣٦٤٥ ، باب ٣٩ ، نقلا عن دعائم الاسلام. الوسائل ج ٥ ، ص ١٠٣ ، ح ٦٠٤٣ ، باب ٦٣ ، نقلا عن الكافي.
١٤٢٠ : بصائر الدّرجات : ابراهيم بن اسحاق عن عبداللّه بن حمّاد عن المفضّل بن عمر قال :
دخلت على أبي عبداللّه عليهالسلام فبينا انا جالس عنده اذ اقبل موسى عليهالسلام ابنه وفي رقبته قلادة ، فيها ريش غلاظ ؛ فدعوت به فقبّلته وضمّمته إليّ ، ثمّ قلت لأبي عبداللّه عليهالسلام : جعلت فداك ايّ شيء هذا الّذي في رقبة موسى؟ فقال : هذا من اجنحة الملائكة. قال : فقلت : وانّها لتأتينّكم؟ قال : نعم ، انّها لتأتينا وتتعفّر في فرشنا ، وانّ هذا الّذي في رقبة موسى ، من اجنحتها.
«البحار ، ج ٢٦ ، ص ٣٥٥ ، ح ١٥ ، باب ٩».
مآخذ اخرى : نفس المصدر ، نقلا عن بصائر الدّرجات : ابراهيم بن هاشم عن عبداللّه بن حمّاد عن المفضّل بن عمر مثله.
١٤٢١ : اقول : وروي عن بعض الثّقات الأخيار :
انّ الحسن والحسين عليهماالسلام دخلا يوم عيد إلى حجرة جدّهما رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، فقالا : يا جدّاه ، اليوم يوم العيد ، وقد تزيّن أولاد العرب بألوان اللّباس ، ولبسوا جديد الثّياب ، وليس لنا ثوب جديد ، وقد توجّهنا لذلك اليك. فتأمّل النّبيّ حالهما وبكي ، ولم يكن عنده في البيت ثياب يليق بهما ، ولا رأى ان يمنعهما فيكسر خاطرهما ، فدعا ربّه وقال : الهي اجبر قلبهما وقلب امّهما.
فنزل جبرئيل ومعه حلّتان بيضاوان من حلل الجنّة ، فسرّ النّبيّ صلىاللهعليهوآله وقال لهما : يا سيّدي شباب أهل الجنّة ، خذا اثوابا خاطها خيّاط القدرة على قدر طولكما. فلمّا رأيا الخلع بيضا ، قالا : يا جدّاه كيف هذا ، وجميع صبيان العرب لابسون الوان الثياب؟ فأطرق النّبيّ ساعة متفكّرا في امرهما ؛ فقال جبرئيل : يا محمّد ، طب نفسا وقرّ عينا ، انّ صابغ صبغة اللّه عزّ وجلّ يقضي لهما هذا الأمر ويفرّح قلوبهما بأيّ لون شاءا. فامر يا محمّد باحضار الطّست والابريق ؛ فأحضرا ؛ فقال جبرئيل : يا رسول اللّه ، انا اصبّ الماء على هذه الخلق وانت تفركهما بيدك فتصبغ لهما بأيّ لون شاءا. فوضع النّبيّ حلّة الحسن في الطّست ، فأخذ جبرئيل يصبّ الماء ، ثمّ اقبل النّبيّ على الحسن وقال له : يا قرّة عيني بأيّ لون تريد حلّتك؟ فقال : اريدها خضراء ؛ ففركها النّبيّ بيده في ذلك الماء فأخذت بقدرة اللّه لونا اخضر فائقا كالزّبرجد الأخضر. فأخرجها النّبيّ و
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
