لا بأس بالتّعويذ ان يكون على الصّبيّ والمرأة.
«الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٣٨ ، ح ٧٨٢٨ ، باب ٤١».
١٠٤٥ : طبّ الأئمّة : عمر بن عبداللّه بن عمر التّميمي عن حمّاد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي عن الحلبي قال :
سألت جعفر بن محمّد عليهالسلام فقلت : يابن رسول اللّه ، هل نعلّق شيئا من القرآن والرّقى على صبياننا ونسائنا؟ فقال : نعم ، اذا كان في اديم ، تلبسه الحائض ؛ واذا لم يكن في اديم ، لم تلبسه المرأة.
«البحار ، ج ٩٥ ، ص ٥ ، ح ٨ ، باب ٥٤».
مآخذ اخرى : الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٣٨ ، ح ٧٨٢٩ ، باب ٤١ ، نقلا عن طبّ الأئمّة.
١٠٤٦ : طبّ الأئمّة : اسحاق بن حسّان العارف عن الحسين بن محبوب عن جميل بن صالح عن ذريح المحاربي قال :
دخلت على أبي عبداللّه عليهالسلام وهو يعوّذ ابنا له صغيرا ، وهو يقول : «بسم اللّه اعزم عليك يا وجع ويا ريح كائنا ما كانت ، بالعزيمة الّتي عزم بها رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، وعليّ بن أبي طالب عليهالسلام على جنّ وادى الصّبرة ، فأجابوا واطاعوا ، لما اجبت واطعت وخرجت عن ابن فلان بن فلانة السّاعة السّاعة» ؛ حتّى قالها ثلاث مرّات.
«البحار ، ج ٩٥ ، ص ٨ ، ح ٧ ، باب ٥٥».
١٠٤٧ : بصائر الدّرجات : محمّد بن عبد الجبّار عن البرقي عن فضّالة بن ايّوب عن شعيب عن الحارث النّضري قال :
رأيت على بعض صبيانهم تعويذا ، فقلت : جعلني اللّه فداك أما يكره تعويذ القرآن تعلّق على الصّبىّ؟ قال : انّ ذا ليس بذا ، انّما ذا من ريش الملائكة ، انّ الملائكة تطأ فرشنا ، وتمسح رؤوس صبياننا.
«البحار ، ج ٢٦ ، ص ٣٥٤ ، ح ١٢ ، باب ٩».
١٠٤٨ : دعوات الرّاوندي :
كتب إلى أبي الحسن العسكري عليهالسلام بعض مواليه ، في صبيّ له يشتكي ريح امّ الصّبيان ؛ فقال : اكتب في رقّ وعلّقه عليه. ففعل فعوفي باذن اللّه. والمكتوب هذا : «بسم اللّه العلىّ العظيم الحليم الكريم القديم الّذي لا يزول ، اعوذ بعزّة الحيّ الّذي لا يموت ، من شرّ كلّ حىّ يموت.
«البحار ، ج ٩٥ ، ص ١٥١ ، ح ١٢ ، باب ١٠٤».
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
