السّوداء والرّيح الحمراء والرّيح الصّفراء ، واليوم واللّيلة اللّذين يكون فيهما الزّلزلة ولقد بات رسول اللّه صلىاللهعليهوآله عند بعض ازواجه في ليلة انكسف فيها القمر فلم يكن منه في تلك اللّيلة ما يكون منه في غيرها ، حتّى اصبح ، فقالت له : يا رسول اللّه ألبغض كان هذا منك في هذه اللّيلة؟ قال : لا ولكن هذه الآيه ظهرت في هذه اللّيلة ، فكرهت ان اتلذّذ والهو فيها ؛ وقد عيّر اللّه في كتابه اقواما فقال : «وان يروا كسفا من السّماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم فذرهم حتّى يلاقوا يومهم الّذي فيه يصعقون». ثمّ قال ابوجعفر عليهالسلام : وايم اللّه لا يجامع احد في هذه الأوقات الّتي نهي عنها رسول اللّه صلىاللهعليهوآله وقد انتهى اليه الخبر فيرزق ولدا فيرى في ولده ذلك ما يحبّ.
«الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ١٢٥ ، ح ٢٥٢٠٦ ، باب ٦٢».
مآخذ اخرى : نفس المصدر ، نقلا عن البرقي في المحاسن عن محمّد بن عليّ عن محمّد بن اسلم عن عبدالرّحمن بن سالم. الكافي ، ج ٥ ، ص ٤٩٨ ، ح ١.
٧٣٤ : محمّد بن عليّ بن الحسين باسناده عن أبي سعيد الخدري في وصيّة النّبيّ صلىاللهعليهوآله لعليّ عليهالسلام انّه قال :
يا عليّ لا تجامع اهلك في آخر درجة اذا بقي يومان ، فانّه ان قضي بينكما ولد يكون عشارا وعونا للظّالمين ويكون هلاك فيام من النّاس على يده.
«الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ١٢٧ ، ح ٢٥٢٠٩ ، باب ٦٣».
مآخذ اخرى : الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٥١ ، ح ٤٨٩٩.
٧٣٥ : كشف اليقين : من كتاب ابراهيم بن محمّد الثّقفي عن عبّاد بن يعقوب عن الحكم بن زهير عن جابر قال :
كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله قاعدا مع اصحابه فرأى عليّا عليهالسلام فقال : هذا امير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وامير الغرّ المحجّلين ؛ فجلس بين النّبيّ صلىاللهعليهوآله وبين عائشة ؛ فقالت : يابن أبي طالب ما وجدت مقعدا غير فخذي؟ فضربها رسول اللّه صلىاللهعليهوآله بيده ، من خلفها ، ثمّ قال : لا تؤذيني في حبيبي ، فانّه لا يبغضه الاّ ثلاثة : لزنيّة ، أو منافق ، أو من حملته امّه في بعض حيضها.
«البحار ، ج ٢٧ ، ص ١٥٥ ، ح ٢٧».
مآخذ اخرى : المستدرك ، ج ٢ ، ص ١٩ ، ح ١٢٩٠ ، باب ١٩ ، نقلا عن سيّد بن طاووس في كتاب كشف اليقين مثله.
٧٣٦ : كشف اليقين للعلاّمة قدّس سرّه :
كان لأبي دلف ولد ، فتحادث اصحابه في حبّ عليّ عليهالسلام وبغضه ، فروى بعضهم عن النّبيّ صلىاللهعليهوآله
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
