٦٠٥ : محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد وعليّ بن ابراهيم عن ابيه جميعا عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة بن اعين عن أبي جعفر عليهالسلام قال :
مرّ رجل من أهل البصرة شيبانيّ يقال له عبد الملك بن حرملة على عليّ بن الحسين عليهالسلام ، فقال له عليّ بن الحسين عليهالسلام ألك اخت؟ قال : نعم ، قال : فتزوّجنيها؟ قال : نعم ، قال : فمضى الرّجل وتبعه رجل من اصحاب عليّ بن الحسين عليهالسلام حتّى انتهى إلى منزله ، فسأل عنه ، فقيل له : فلان بن فلان وهو سيّد قومه ؛ ثمّ رجع إلى عليّ بن الحسين عليهالسلام فقال له : يا ابا الحسن سألت عن صهرك هذا الشّيباني فزعموا انّه سيّد قومه ؛ فقال له عليّ بن الحسين عليهالسلام : انّي لأبديك يا فلان عمّا ارى وعمّا اسمع ، اما علمت انّ اللّه عزّ وجلّ رفع بالاسلام الخسيسة واتمّ به النّاقصة ، واكرم به اللّؤم ، فلا لؤم على المسلم ، انّما اللّؤم لؤم الجاهليّة.
«الكافي ، ج ٥ ، ص ٣٤٤ ، ح ٣».
مآخذ اخرى : الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٧٢ ، ح ٢٥٠٦٢ ، باب ٢٧ ، نقلا عن الكافي.
٦٠٦ : محمّد بن الحسن باسناده عن عليّ بن الحسن بن فضّال عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة عن محمّد بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمّد بن مسلم عن احدهما عليهماالسلام قال :
لمّا زوّج عليّ بن الحسين عليهالسلام امّه مولاه وتزوّج هو مولاته ، فكتب اليه عبدالملك كتابا يلومه فيه ويقول : قد وضعت شرفك وحسبك. فكتب اليه عليّ بن الحسين عليهالسلام : انّ اللّه رفع بالاسلام كلّ خسيسة واتمّ به النّاقصة واذهب به اللّوم ، فلا لوم على مسلم وانّما اللّوم لوم الجاهليّة وامّا تزويج امّي فانّما اردت بذلك برّها. فلمّا انتهى الكتاب إلى عبدالملك قال : لقد صنع عليّ بن الحسين عليهالسلام امرين ما كان يصنعهما احد الاّ عليّ بن الحسين فانّه بذلك زاد شرفا.
«الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٧٥ ، ح ٢٥٠٧٠ ، باب ٢٧».
مآخذ اخرى : التّهذيب ، ج ٧ ، ص ٣٩٧ ، ح ١١.
٦٠٧ : تحف العقول : ومن كلامه ـ الصّادق ـ عليهالسلام سمّاه بعض الشّيعة نثر الدّرر :
لا غنى بالزّوج عن ثلاثة اشياء فيما بينه وبين زوجته ، وهي : الموافقه ، ليجتلب بها موافقتها ومحبّتها وهواها ؛ وحسن خلقه معها ؛ واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها ؛ وتوسعته عليها. ولا غنى بالزّوجة فيما بينها وبين زوجها الموافق لها عن ثلاث خصال ، وهنّ : صيانة نفسها عن كل دنس حتّى يطمئنّ قلبه إلى الثّقة بها في حال المحبوب والمكروه ؛ وحياطته ليكون ذلك عاطفا عليها عند زلّة تكون منها ؛ واظهار العشق له بالخلابة والهيئة
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
