اللّه ، فيقول : يا الهي أذكر ام انثى؟ فيوحي اللّه عزّ وجلّ من ذلك ما يشاء ، ويكتب الملك ؛ ثمّ يقول : الهي أشقىّ ام سعيد؟ فيوحي اللّه عزّ وجلّ من ذلك ما يشاء ، ويكتب الملك ؛ فيقول : اللّهمّ كم رزقه وما اجله؟ ثمّ يكتبه ويكتب كلّ شيء يصيبه في الدّنيا بين عينيه ؛ ثمّ يرجع به فيردّه في الرّحم. فذلك قول اللّه عزّ وجلّ : «ما اصاب من مصيبة في الأرض ولا في انفسكم الاّ في كتاب من قبل ان نبرأها».
«البحار ، ج ٥ ، ص ١٥٤ ، ح ٦ ، باب ٦».
مآخذ اخرى : البحار ، ج ٦٠ ، ص ٣٤٠ ، ح ٢٠ ، نقلا عن العلل.
٣٢٤ : محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن اسماعيل أو غيره قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام :
جعلت فداك الرّجل يدعو للحبلى ان يجعل اللّه ما في بطنها ذكرا سويّا. قال : يدعو ما بينه وبين اربعة اشهر ؛ فانّه اربعين ليلة نطفة ، واربعين ليلة علقة ، واربعين ليلة مضغة ، فذلك تمام اربعة اشهر. ثمّ يبعث اللّه ملكين خلاّقين ، فيقولان : يا ربّ ما نخلق ذكرا ام انثى؟ شقيّا أو سعيدا؟ فيقال ذلك. فيقولان : يا ربّ ما رزقه ، وما اجله ، وما مدّته؟ فيقال ذلك. وميثاقه بين عينيه ينظر اليه ؛ ولا يزال منتصبا في بطن امّه ؛ حتّى اذا دنا خروجه بعث اللّه عزّ وجلّ اليه ملكا فزجره زجرة فيخرج وينسى الميثاق.
«الكافي ، ج ٦ ، ص ١٦ ، ح ٦».
مآخذ اخرى : البحار ج ٦٠ ، ص ٣٤٦ ، ح ٣١ ؛ والوسائل ، ج ٧ ، ص ١٤٠ ، ح ٨٩٤٨ ، باب ٦٤ ، نقلا عن الكافي.
٣٢٥ : محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد ، وعليّ بن ابراهيم عن ابيه ، جميعا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي بصير عن أبي عبداللّه عليهالسلام قال :
انّ اللّه تعالى اوحى إلى عمران : انّي واهب لك ذكرا سويّا مباركا ، يبرىء الأكمه والأبرص ، ويحيي الموتى باذن اللّه ، وجاعله رسولا إلى بني اسرائيل. فحدّث عمران امرأته حنة بذلك ، وهي امّ مريم فلمّا حملت كان حملها بها عند نفسها غلام ، فلمّا وضعتها قالت : «ربّ انّي وضعتها انثى وليس الذّكر كالأنثى» اي لا يكون البنت رسولا. يقول اللّه عزّ وجلّ : «واللّه اعلم بما وضعت». فلمّا وهب اللّه تعالى لمريم عيسى ، كان هو الّذي بشّر به عمران ووعده ايّاه. فاذا قلنا في الرّجل منّا شيئا وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك.
«الكافي ، ج ١ ، ص ٥٣٥ ، ح ١».
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
