٢٧٦ : مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب : قيس بن الرّبيع عن جابر الجعفيّ عن تميم بن خرام الأسدي :
انّه رفع إلى عمر منازعة جاريتين تنازعتا في ابن وبنت ، فقال : اين ابو الحسن مفرّج الكرب؟ فدعى له به فقصّ عليه القصّة ، فدعا بقارورتين فوزنهما ثمّ امر كل واحدة فحلبت في قارورة ووزن القارورتين فرجّحت احداهما على الأخرى ؛ فقال : الأبن للّتي لبنها ارجح ، والبنت للّتي لبنها اخفّ. فقال عمر : من اين قلت ذلك يا ابا الحسن؟ فقال لأن اللّه جعل للذّكر مثل حظّ الأنثيين وقد جعلت الأطّباء ذلك اساسا في الأستدلال على الذّكر والأنثى.
«البحار ، ج ٤٠ ، ص ٢٣٤ ، ح ١٣ ، باب ٩٧».
مآخذ اخرى : المستدرك ، ج ١٧ ، ص ٣٩٢ ، ح ٢١٦٥٠ ، باب ١٧ ، نقلا عن مناقب ابن شهرآشوب.
٢٧٧ : علل الشّرايع : ابن المتوكّل عن السّعد آبادي عن البرقي عن البزنطي عن ابان بن عثمان قال :
قلت لأبي عبداللّه عليهالسلام : ... فقال : ... وحرم الخصيتان لأنّهما موضع للنّكاح ومجرى للنّطفة ...
«البحار ، ج ١٢ ، ص ١٣٠ ، ح ١٠ ، باب ٦».
٢٧٨ : محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير قال :
سمعت اباعبداللّه عليهالسلام يقول خطب رسول اللّه صلىاللهعليهوآله النّساء فقال : يا معاشر النّساء تصدّقن ولو من حليكن ، ولو بتمرة ، ولو بشقّ تمرة ، فانّ اكثركنّ حطب جهنّم ، ان كنّ تكثرن اللّعن وتكفرن العشيرة ؛ فقالت امرأة من بنى سليم لها عقل : يا رسول اللّه أليس نحن الأمّهات الحاملات المرضعات؟ أليس منّا البنات المقيمات والأخوات المشفقات؟ فرقّ لها رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فقال : حاملات والدات مرضعات رحيمات ، لولا ما يأتين إلى بعولتهنّ ما دخلت مصلّية منهنّ النّار.
«الكافي ، ج ٥ ، ص ٥١٣ ، ح ٢».
مآخذ اخرى : الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ١٧٥ ، ح ٢٥٣٥١ ، باب ٩١ ، نقلا عن الكافي.
٢٧٩ : امالي الشّيخ : جماعة عن أبي المفضّل باسناده رفعه عن الصّادق عليهالسلام قال :
سألت امّ سلمة رسول اللّه صلىاللهعليهوآله عن فضل النّساء في خدمة ازواجهنّ ، فقال : ايّما امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا الاّ نظر اللّه اليها ، ومن نظر اللّه اليه لم يعذّبه ؛ فقالت امّ سلمة رضى اللّه عنها : زدني في النّساء المساكين من الثّواب بأبي انت وامّي ؛ فقال صلىاللهعليهوآله : يا امّ سلمة انّ المرأة اذا حملت كان لها من الأجر كمن جاهد بنفسه وماله في سبيل اللّه عزّ وجلّ ، فاذا وضعت قيل لها قد غفر لك ذنبك فاستأنفي العمل ، فاذا ارضعت فلها
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
