٢٣٦ : مسكّن الفؤاد : وعن بريدة قال :
كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يتعاهد الأنصار ويعودهم ويسأل عنهم ، فبلغه انّ امرأة مات ابن لها فجزعت عليه ، فأتاها فأمرها بتقوى اللّه عزّ وجلّ والصّبر ؛ فقالت يا رسول اللّه انّي امرأة رقوب لا الد ، ولم يكن لي ولد غيره ، فقال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله الرّقوب الّتي يبقى لها ولدها ، ثمّ قال : ما من امرىء مسلم ولا امرأة مسلمة يموت لهما ثلاثة من الولد الاّ ادخلهما الجنّة ؛ فقيل له : واثنان؟ فقال : واثنان ؛ وفي حديث آخر انّه صلىاللهعليهوآله قال لها : أما تحبين ان ترينه على باب الجنّة وهو يدعوك اليها فقالت بلى قال فانّه كذلك.
«البحار ، ج ٨٢ ، ص ١٢٠ ، ح ١٢ ، باب ١٧».
٢٣٧ : الشّريف الزّاهد محمّد بن علي الحسيني في كتاب التّعازي باسناده عن عابس بن ربيعة عن ابيه عن عليّ عليهالسلام قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله :
انّ السّقط يراغم ربّه ان يدخل ابويه النّار ، فيقال له : ايّها السّقط المراغم ربّه! ارجع ، فقد ادخلت ابويك الجنّة ، فيجرّهما بسرره حتّى يدخلهما الجنّة.
«المستدرك ، ج ٢ ، ص ٤٠٠ ، ح ٢٣٠٠ ، باب ٦٠».
٢٣٨ : وحكى الشّيخ ابو عبداللّه بن النّعمان في كتاب مصباح الظّلام عن بعض الثّقات :
انّ رجلا اوصى بعض اصحابه ممّن حجّ ، ان يقرء سلامه لرسول اللّه صلىاللهعليهوآله ويدفن رقعة مختومة اعطاها له عند راسه الشّريف ، ففعل ذلك ؛ فلمّا رجع من حجّه اكرمه الرّجل وقال له : جزاك اللّه خيرا لقد بلغّت الرّسالة ، فتعجّب المبلّغ من ذلك وقال : من اين علمت بتبليغها قبل ان احدّثك؟ فانشأ يحدّثه ، قال : كان لي اخ مات وترك ابنا صغيرا فربّيته واحسنت تربيته ثمّ مات قبل ان يبلغ الحلم. فلمّا كان ذات ليلة رايت في المنام انّ القيامة قد قامت ، والحشر قد وقعت ، والنّاس قد اشتدّ بهم العطش من شدّة الجهد ، وبيد ابن اخى ماء فالتمست ان يسقينى فأبى وقال : أبي احقّ به منك ؛ فعظم عليّ ذلك وانتبهت فزعا ؛ فلمّا اصبحت تصدّقت بجملة دنانيري وسألت اللّه ان يرزقني ولدا ذكرا فرزقنيه واتّفق سفرك فكتبت لك تلك الرّقعه ، ومضمونها التّوسل بالنّبيّ إلى اللّه عزّ وجلّ في قبوله منّي رجاء ان اجده يوم الفزع الأكبر فلم يلبث ان حمّ ومات ، وكان ذلك يوم وصولك فعلمت انّك بلّغت الرّسالة.
«البحار ، ج ٨٢ ، ص ١٢١ ، ح ١٤».
٢٣٩ : مسكّن الفؤاد : وروى :
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
