انّ رجلا كان يجيء بصبيّ له معه إلى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، وانّه مات فاحتبس والده عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، فسأل عنه فقالوا مات صبيّه الّذي رايته معه ، فقال صلىاللهعليهوآله : هلاّ آذنتموني فقوموا إلى اخينا نعزّيه ؛ فلمّا دخل عليه اذا الرّجل حزين وبه كآبة ، فعزّاه ، فقال : يا رسول اللّه ، كنت ارجوه لكبر سنّي وضعفي ؛ فقال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله اما يسرّك ان يكون يوم القيامة بازائك ، فيقال له : ادخل الجنّة فيقول : يا ربّ وابواي ، فلايزال يشفع حتّى يشفّعه اللّه عزّ وجلّ فيكم فيدخلكم جميعا الجنّة؟
«البحار ، ج ٨٢ ، ص ١١٨ ، ح ١١».
مآخذ اخرى : المستدرك ، ج ٢ ، ص ٣٩٣ ، ح ٢٢٨١ باب ٦٠ ، نقلا عن المسكّن.
٢٤٠ : الشّريف الزّاهد محمّد بن عليّ الحسيني في كتاب التّعازي باسناده عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله :
يجمع اللّه اطفال امّة محمّد صلىاللهعليهوآله يوم القيامة في حياض تحت العرش ، قال : فيطلع اللّه عليهم اطلاعة ، فيقول : ما لي اراكم رافعي رؤوسكم اليّ؟ فيقولون : يا ربّنا الآباء والأمّهات في عطش القيامة ، ونحن في هذه الحياض! قال : فيوحي اللّه اليهم ان اغرفوا في هذه الآنية من الحياض ، ثمّ تخلّلوا صفوف القيامة فاسقوا الآباء والأمّهات.
«المستدرك ، ج ٢ ، ص ٤٠١ ، ح ٢٣٠٤ ، باب ٦٠».
٢٤١ : مسكّن الفؤاد ، عن عبيد بن عمير اللّيثي قال :
اذا كان يوم القيامة ، خرج ولدان المسلمين من الجنّة بأيديهم الشّراب ؛ قال : فيقول لهم النّاس : اسقونا اسقونا ؛ فيقولون ابوينا ابوينا ؛ قال : حتّى السّقط محبنطئا باب الجنّة يقول : لا ادخل حتّى يدخل ابواي.
«البحار ، ج ٨٢ ، ص ١١٨ ، ح ١١ ، باب ١٧».
٢٤٢ : مسكّن الفؤاد ، عن عبادة بن الصّامت : انّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله قال :
النّفساء يجرّها ولدها يوم القيامة بسرره إلى الجنّة.
«البحار ، ج ٨٢ ، ص ١١٧ ، ح ١٠».
٢٤٣ : مسكّن الفؤاد : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله :
اذا كان يوم القيامة نودي في اطفال المؤمنين والمسلمين ان اخرجوا من قبوركم ، فيخرجون من قبورهم ثمّ ينادى فيهم ان امضوا إلى الجنّة زمرا ، فيقولون : ربّنا ووالدينا معنا ؛ [ثمّ ينادى
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
