وِيَرْبُوعُ بنُ حَنْظَلَةَ بنِ مالك بن عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ : أَبُو حَيٍّ من تَمِيمٍ ، مِنْهُم : مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ اليَرْبُوعِيُّ الصَّحابِيّ وأَخُوهُ مالِكٌ ، وقَدْ تَقَدَّم ذَكْرُه في «ن و ر».
وِيَرْبُوعُ بنُ غَيْظ بنِ مُرَّةَ : أَبُو بَطْنٍ مِنْ مُرَّةَ بنِ عَوْفِ بنِ سَعْدِ بن ذُبْيَان ، مِنْهُم الحارِثُ بنُ ظالِم المُرِّيُّ اليَرْبُوعِيُّ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.
وِقال ابنُ الأَعْرَابِيّ : الرَّبّاع ، كشَدَّادٍ : الكَثيرُ شِرَاءِ الرِّبَاع ، وهي المَنَازِلُ.
وِقدْ سَمَّوْا رُبَيْعاً ، كَزُبَيْرٍ ، ورُبْعَانَ ، مِثْل سَحْبَانَ.
وِكتَصْغِيرِ رَبِيعٍ ، كأَمِيرٍ ، الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذ بنِ عَفّرَاءَ ، بَايَعَتْ تَحْتَ الشجَرَة. والرُّبَيِّعُ بِنْتُ حَارِثَةَ بنِ سِنَانٍ الخُدْريَّةُ ، من المُبَايعاتِ ، ذَكَرَها الوَاقِدِيّ ، والرُّبَيِّعُ بِنْت الطُّفَيْلِ بنِ النُعمَانِ بن خَنْسَاءَ بنِ سِنَانٍ ، مِنَ المُبَايِعاتِ ، والرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ ، عَمَّةُ أَنَس بنِ مالِكٍ ، وأُمُّ الرُّبَيِّعِ وهي أُمُّ حارِثَةَ بنِ سُرَاقَةَ ، وهِيَ الَّتِي قالَ لَهَا النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : «يا أُمُّ الرُّبَيِّعِ كِتابُ الله القِصَاصُ» ، حينَ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ حَارِثَةَ ، فطَلبُوا القِصَاصَ ، وقَدْ وَقَع لَنَا هذا الحَدِيثُ عَالِياً في ثُمانِيات النَّجِيبِ ، وفي عُشَارِياتِ الحَافِظ بنِ حَجَرِ :صَحابِيَّاتٌ ، رضي الله عنهنَّ.
وِعَبْدُ العَزِيز بنُ الرُّبَيْع (١) أَبُو العَوّام الباهِلِيُّ ، بَصْرِيّ ، وابْنُه رُبَيِّعُ بنُ عبد العَزيزِ : مَحَدِّثان ، رَوَى عبدُ العَزِيزِ عن عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وعنه النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ ، وغَيْرُه.
وفَاتَه : مُحَمَّدُ بنُ عَلِيّ بنِ الرُّبَيِّعِ السُّلْمَيُّ ، رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ.
وِبِهَاءٍ : رُبَيِّعَةُ بنُ حِصْن بنِ مُدْلِجِ بنِ حِصْنِ بن كَعْبٍ ، كانَ اسْمُه رَبِيعَةَ ، فصَغَّرَ اسْمَهُ ، وقالَ :
|
وِلكِنِّي رُبَيِّعَةُ بنُ حِصْنٍ |
|
فَقَدْ عَلِمَ الفَوَارِسُ ما مَثابِي |
وِرُبَيِّعَةُ بن عَبْد (٢) بن أَسْعَدَ بنِ جَذِيمَةَ بنِ مَالِكِ بنِ نَصْر بنِ قُعَيْنٍ الأَسَدِيّ : شاعِرانِ وابْنُهُ ذُؤابُ بنُ رُبَيِّعَةَ بنِ عَبْدٍ ، قاتِلُ عُتَيْبَةَ بن الحارِثِ بنِ شِهَابٍ. وعَبْدُ الله بنُ رُبَيَّعَةَ بنَ فَرْقَدٍ السُّلَمِيّ الكُوفِيّ ، مُخْتَلَف في صُحْبَتِه ، قال شُعْبَةُ وَحْدَه : له صُحْبَةٌ ، ولَهُ حَدِيثٌ في سُنَنِ النَّسَائيّ ، ورَوَى أَيْضاً عن ابنِ مَسْعُودٍ وعُبَيْدِ الله بنِ خالِدٍ ، وعُتْبَةَ بنِ فَرْقَدٍ ، وعَنْه عَطَاءُ بنُ السّائبِ ، ومالِكُ بنُ الحارِث وعَبْدُ الرَّحْمّنِ بنُ أَبِي لَيْلَى ، وعَمْرُو بنُ مَيْمُونٍ ، وعَلِيُّ بنُ الأَقْمَرِ ، وابنُ ابنِ أَخِيهِ مَنْصُورُ بنُ المُعْتَمِرِ بنِ عَتّابِ بنِ رُبَيِّعَةَ ، وغَيْرُهم.
وفاتَهُ : رُبَيِّعَةُ بنُ حَزْنٍ العِقَيْلِيّ ، مِن أجْدَادِ رَافِعِ بنِ مُقَلدٍ ، وعبدُ الله بنُ حَبِيبِ بنِ رُبَيِّعَةَ السُّلَمِيّ أَبُو عَبْد الرَّحْمّن التابِعِيّ المشهور ، ضَبَطَهُ في تَهْذِيبِ الكَمَالِ هكذا. قُلْتُ : وهذا رَوَى عَنْ عَلِيٍّ ، وعَنْهُ عَلْقَمَةُ بنُ مَرْثَدٍ.
وِكُزبَيْرٍ : رُبَيْعُ بنُ قُزَيْعٍ ، بالزّايِ كما ضَبَطَه الحافِظُ ، الغَطَفَانِيّ : تَابِعِيٌّ ، عن ابنِ عُمَرَ ، وقِيلَ فيه : كأَمِيرٍ.
وِرُبَيْعُ بنُ الحَارِث بنِ عَمْرِو بنِ كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ : شاعرٌ جاهِلِيّ.
وِرُبَيْع بنُ عَمْرٍو التَّيْمِيُّ جَدّ مِحْجَنِ بنِ سَلامَةَ بن دَجَاجَةَ بنِ عَبْدِ قَيْس بن امريءِ القَيْسِ بنِ عِلْبَاءَ بن رُبَيْعٍ ، وكانَ دَجَاجَةُ أَيْضاً شاعِراً ، ومِنْ ذُرِّيَةِ رُبَيْعِ بنِ عَمْرٍو أَيْضاً :النُّعْمَانُ بنُ مَالِكِ بن الحَارِثِ ، كانَتْ مَعَهُ رَايَةُ الرِّبَاب يَوْمَ الكُلابِ ، ومُزاحِمُ بن عِلَاجِ بن مَالِك بنِ الحَارِثِ ، كانَ شَرِيفاً بالكُوفَةِ ، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُه في «ج س س» والشَّيْخُ القائلُ :
|
أَلَا أَبْلِغْ بَنِيَّ بَنِيرُبَيْعٍ |
|
فأَشْرَارُ البَنِينَ لَكُمْ فِدَاءُ(٣) |
__________________
(١) في القاموس : «رُبَيِّع».
(٢) في جمهرة ابن حزم ص ١٩٥ عُبيد.
(٣) البيت في أمالي القالي ٣ / ٢١٤ مع أبيات نسبُها للربيع بن ضبع الفزاري ، وفيها «فأنذال البنين» بدل «فأشرار» وبعده :
|
بأني قد كبرت ورق عظمي |
|
فلا يشغلكم عني النساء |
|
وِان كنائني لنساء صدق |
|
وِما أشكو بنيّ وما أساءوا |
|
إذا جاءَ الشتاءُ فأدفئوني |
|
فإن الشيخ يهرمه الشتاء |
|
وِأما حين يذهب كل قرّ |
|
فسربال خفيف أو رداء |
|
إذا عاش الفتى مائتين عاماً |
|
فقد أودى المسرة والفتاء |
![تاج العروس [ ج ١١ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1505_taj-olarus-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
