|
أَلا أَبْلِغْ أَبَا حَنَشٍ رَسُولاً |
|
فمالَكَ لا تَجِيءُ إِلى الثَّوَابِ |
|
تَعَلَّمْ أَنَّ خَيْرَ النّاسِ حَيًّا |
|
قَتِيلٌ بينَ أَحْجارِ الكُلَابِ |
|
تَدَاعَتْ حَوْلَه .... |
||
الخ.
وتَجَعَّسَ الرَّجُلُ : تَعَذَّرَ.
ومن المَجَازِ : تَجَعَّسَ ، إِذا بَذَا بلِسَانِه.
* وممّا يُسْتَدْرَك عليه :
الجَعِيسُ ، كأَمِيرٍ : الغَلِيظُ الضَّخْمُ.
والجُعْسُوسُ ، بالضّمِّ : النَّخْلُ في لُغَةِ هُذَيْل ، وذكرَه المُصَنِّفُ رحمهالله في «جعمس» (١) كما سيَأْتِي.
[جعبس] : الجُعْبُسُ ، بالضَّمِّ (٢) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ ، وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ هو كعُصْفُرٍ.
وقال غيرُه : الجُعْبُوسُ مثال : عُصْفُورٍ : (٣) المائِقُ ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ في التَّكْمِلَةِ والعُبَابِ ، وصاحبُ اللّسانِ.
[جعمس] : الجُعْمُوسُ ، كعُصْفُورٍ ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ هُنَا ، ولكن صَرَّحَ بِه في «جعس» فإِنَّ مِيمَه زائِدَةٌ وإِنَّ وَزْنَه فُعْمُولٌ ، وهو : الرَّجِيعُ ، قالَ أَبو زَيْدٍ : الجُعْمُوسُ : ما يَطْرَحُه الإِنْسَانُ من ذِي بَطْنهِ ، وجَمْعُه جَعَامِيسُ ، وأَنشدَ :
|
ما لَكَ مِنْ إِبْلٍ تُرَى ولا نَعَمْ |
|
إِلا جَعامِيسَكَ وَسْطَ المُسْتَحَمْ |
وجَعْمَسَ الرَّجُلُ : وَضَعَهُ بمَرَّةٍ وَاحِدَة ، وقِيلَ : إِذا وَضَعَه يابِساً ، وهو مُجَعْمِسٌ وجُعَامِسٌ ، بالضّمِّ ، قالَ الصاغَانِيُّ : وَزنُ جَعْمَسَ فَعْمَلَ لزيادَةِ الميمِ ، وكذلِك جُعَامِسٌ.
قلْتُ : فلِذَا لم يُفْرِدْ بمادَّةٍ وَاحدة ، بل ذَكَرَه في «جعس».
والجَعامِيسُ : النَّخْلُ ، هُذَلِيَّةٌ ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ ، وقد تَقَدَّمَ أَنَّ في لُغَةَ هُذَيْلٍ في اسْمِ النَّخْل الجُعْسُوسُ أَيضاً ، والجمعُ الجَعَاسِيسُ. والجُعْمُوسَةُ ، بالضَّمِّ (٤) : ماءٌ لبَنِي ضَبِينَةَ ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
[جعنس] : الجَعَانِسُ : الجِعْلَانُ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصَاحِبُ اللِّسَانِ ، وأَوْرَدَهُ الصَّاغانِيُّ ، وهو قَلْبُ عَجَانِسَ ، كما سَيُذْكَرُ في موضِعِه ، وهو عن ابنِ عَبّادٍ ، كما في العُبَابِ.
[جفس] : جَفِسَ من الطَّعَامِ ، كفَرِحَ ، جَفَساً ، محرّكَةً وجَفَاسَةً ، كسَحابَةٍ : اتَّخَمَ ، وهو جَفِسٌ.
والجِفْسُ ، بالكَسْرِ ، وككَتِفٍ : الضَّعِيفُ الفَدْمُ ، لُغَةٌ في الجِبْسِ ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ (٥).
والجِفْسُ : اللَّئِيمُ ، كالجَفِيسِ ، كما مَرَّ عن ابنِ عَبّادٍ.
* وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
جَفِسَتْ نَفْسُه منه : خَبُثَتْ.
وحكى الفَارِسِيُّ : رَجُلٌ جَيْفَسٌ وجِيَفْسٌ مثل بَيْطَرٍ وبِيَطْرٍ : ضَعِيفٌ فَدْمٌ ويُرْوَى بالحاءِ ، كما سيأْتي.
وفي النَّوادِرِ : فلانٌ جِفْسٌ وجَفِسٌ ، أَي ضَخْمٌ جافٍ.
وجَفَاسَاءُ : رَجُلٌ من بَلْعَنْبَرِ كانَ قد ابْتُلِيَ ببَطْنَه.
[جلس] : جَلَسَ يَجْلِسُ جُلُوساً ، بالضّمّ ، ومَجْلَساً ، كمَقْعَدٍ ، ومنه الحَدِيثُ : «فإِذا أَتَيْتُمْ (٦) إِلى المَجْلَس فأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّه» قال الأَصْبَهَانيُّ في المفردات وتَبعه المُصَنِّفُ في البَصَائِرِ : إِنّ الجُلُوسَ إِنّمَا هو لِمَنْ كانَ مُضْطَجِعاً ، والقُعُود لمَنْ كان قائِماً ، باعتِبَارِ أَنَّ الجَالِسَ مَنْ (٧) كانَ يَقصد الارتِفَاعَ ، أَي مَكاناً مُرْتفِعاً ، وإِنّمَا هذا يُتَصَوَّرُ في المُضْطَجِعِ ، والقَاعِدُ بخِلَافهِ ، فيُنَاسِبُ القائِمَ. وَأَجْلَسْتُه يَتَعَدَّى بالهَمْزَةِ.
والمَجْلِسُ مَوْضِعُه ، كالمَجْلِسَةِ ، بالهَاءِ ، حكاهُمَا اللِّحْيَانِيُّ ، قال : يقال : ارْزُنْ في مَجْلِسِكَ ومَجْلِسَتِكَ ، ونقَلَه الصّاغَانِيُّ عن الفَرّاءِ وقال : هو كالمَكَانِ والمكَانَة ،
__________________
(١) في المطبوعة الكويتية «جعس» خطأ.
(٢) ضبط بالقلم في التكملة بفتح فسكون ففتح.
(٣) ضبط في التكملة بفتح فسكون فضم ، شكلا. أما الأصل فكاللسان.
(٤) ضبطت في معجم البلدان ، ضبط قلم ، بالفتح ، ماء لبني ضبينة من غنيّ قرب جبلة.
(٥) الجمهرة ٢ / ٩٣.
(٦) كذا بالأصل ، وصححه محقق المطبوعة الكويتية : «فإذا أبيتم إلاّ» وانظر ما لا حظه بحاشيته.
(٧) بالأصل «لمن».
![تاج العروس [ ج ٨ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1500_taj-olarus-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
