ونارُ الحُباحب ، مَرَّ في موضعهَا.
والنّائرَةُ : العَدَاوَةُ والشّحْناءُ والفِتْنة الحادثةُ. ونارُ الحرْب ونائرَتُهَا : شَرُّها وهَيْجُهَا.
وحَرَّةُ النّارِ لبَني عَبْس ، تقدّمَ ذِكْرها في الحِرَار. وزُقَاقُ النّارِ بمَكَّة. وذُو النّارِ : قرْيَةٌ بالبَحْرين لبني مُحَارِب بن عبد القيْس. قاله ياقوت.
وقال زيدُ بن كُثْوَةَ : عَلِقَ رجلٌ امرأَةً فكان يَتَنوَّرُهَا باللَّيْل ، والتَّنَوُّر مثل التَّضَوُّءِ ، فقيل لها : إِنّ فلاناً يَتَنَوَّرُك ، لتحْذرَه فلا يَرَى منها إِلّا حَسَناً ، فلمّا سَمعتْ ذلك رَفعتْ مُقدَّمَ ثَوْبها ثمَّ قابَلتْه وقالت : يا مُتنوِّراً هاه. فلمّا سمعَ مَقالتهَا وأَبْصَر ما فَعلتْ ، قال : فبئسما أَرَى هاه. وانصرفَتْ نَفْسُه عنها. فضُربَتْ مَثلاً لكلّ من لا يَتّقِي قَبيحاً ولا يَرْعَوِي لحَسَن.
وذو النُّوَيْرَة : لقبُ كَعْب بن خَفاجَةَ بن عَمْرو بن عُقَيْل ابن كعْب ، بطْنٌ.
ومَنَارَةُ بن عَوْف بن الحَارث بن جَفْنة : بَطْن. ومَنَارَةُ أَيضاً بَطْنٌ من غافِق ، منهم إِياسُ بنُ عامر المَنَارِيُّ ، شَهِدَ مع عليٍّ مَشاهدَه.
ومحمّد بن المُسْتنِير النَّحْويّ هو قُطْرُب ، حَدّثَ عنه محمّد بن الجَهْم. ومُسْتنِيرُ بن عِمْران الكُوفيّ. ومُسْتنِيرُ بن أَخْضرَ بن مُعَاوية بن قُرّة ، عن أَبيه.
وعبد اللطيف بن نُوريّ ، قاضي تَبْريز ، سمعَ كتابَ شرْح السُّنَّة للبَغويّ من حشدة (١). ذكرَه ابنُ نُقْطة.
ومحمّد بن النُّور البَلْخيّ ، بالضّم ، رَوَى عن السِّلَفيّ بالإِجازة.
ومحمّد بن محمود النُّورانيّ ، ذكرَه أَبو سَعدٍ المالِينيّ.
والنُّورِيّة : قريةٌ بالسَّواد ، منها الحُسَيْن بن عبد الله ، وإِبراهيم بن مَنْصُور ، وأَحمد بن محمّد بن مَخْلَد ، وحفيده أَبو القاسم عُبَيْدُ الله بن محمّد بن أَحمد ، النُّوريُّون ، محدِّثون. وإسماعيل بن سودكين النُّوريّ ، تلميذُ ابن عَرَبيّ ، نُسِب إِلى نُور الدّين الشَّهيد.
ورَوْضة النُّوّار ، كرُمَّان ، حِجَازيَّة.
والنَّوَارُ ، كسَحَاب : مَوضعٌ نَجْديّ.
والمُنَوَّر ، كمُعَظّم : لقبُ شيخنا العَلّامة الشَّهيد أَبي عبد الله محمّد بن عبد الله بن أَيُّوبَ التِّلِمْسَانيِّ ، أَخذ عن أَبي عبد البَرّ محمّد بن محمّدٍ المُرَابط الدّلائيّ ؛ ومحمّد بن عبد الرحمن بن زكرى ، وأَبي العباس أحمد بن مُبَارك بن سعيد الغيْلانيّ ، والمحدّث المُعَمّر عليّ بن أحمد بن عبد الله الخيّاط الفاسيّ الحرشيّ ؛ وأَجازه من فاس محمّد ابن عبد السلام بناني الكبير ، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن عبد القادر صاحب المنح ، تُوُفِّي بمصر بعد رُجوعه من الحجّ في نهار الأَحد ١٣ شوال من شهور سنة ١١٧٢ رحمهالله تعالى.
ومَنارَة الإِسْكندر بالإِسكندريّة من عجائب الدّهر ، ذكرها أَهل التاريخ.
ومَنَارةُ الجَوَافرِ (٢) في رُسْتاق هَمَدان (٣) في ناحيةٍ يقال لها وَنْجَر ، بنَاها سابُور بنُ أَرْدشير ، ارتفاعُها خمْسُون ذراعاً ، في استدارة ثلاثين ذراعاً. ولشعراءِ هَمَذان فيها أَشعارٌ متداوَلة.
ومَنَارَةُ القُرُون : بطريق مكة ، قربَ وَاقِصَةَ ، بناها السّلطان جَلالُ الدّين مَلِكْ شاة ابن أَلْب أَرْسَلان المتوفَّى سنة ٤٨٥ اقتدَاءً بسَابُور. قال ياقُوت : وهي باقِيَة مَشْهُورة إِلى الآن.
وإِقْليم المَنَارَة ، بالأَنْدَلس ، قُربَ شَذُونَة. ومَنارَة (٤) أَيضاً من ثُغور سَرَقُسْطةَ.
ومُنِيرَةُ ، بضمّ فكسْر : مَوضعٌ في عَقِيق المَدينة ، ذكرَه الزُّبَيْر. والمُنِيرَة : قريةٌ باليَمَن ، سَمعتُ بها الحديثَ على الفقيه المُعَمَّر مُسَاوى بن إِبراهيم الحُشَيْبريّ ، رضياللهعنه.
__________________
(١) كذا بالأصل ، صحح عبارته محقق المطبوعة الكويتية : «من حفدة العطاردي» بدل «من حشدة».
(٢) كذا بالأصل وفي معجم البلدان «منارة الحوافر» بالحاء.
(٣) معجم البلدان : همذان.
(٤) عن معجم البلدان ، وبالأصل «ومنار».
![تاج العروس [ ج ٧ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1499_taj-olarus-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
