نَزَعَتْك وعَرَضَتْ لكَ فعَجَّلتَ (١) بها ، وكان أَسْلَمُ عَبْداً بجَاوِيًّا (٢).
والدِّقْرَارَةُ : النَّمَّامُ ، كأَنَّه ذو دِقْرَارَةٍ ، أَي ذُو نَمِيمَةٍ.
والدِّقْرَارَة : الدَّاهِيَة.
والدِّقْرَارةُ : التُّبّانُ ، كالدِّقْرارِ ، بغير هاءٍ ، وهي سَرَاوِيلُ صَغِيرٌ بلا ساقٍ يَسْتُر العَوْرَةَ وَحْدَهَا. وفي حديثِ عَبْدِ خَيْرٍ قال : «رَأَيْتُ على عَمّارٍ دِقْرَارَةً ، وقال : إِنّي مَمْثُون».
والمَمْثُون : الذي يَشْتَكِي مَثَانَتَه. والدِّقْرَارة يُطْلَق ويُرَادُ به السَّراويلُ أَيضاً. وبه فُسِّرَ قول أَوْسٍ :
|
يُعْلُونَ بالقَلَعِ الهِنْدِيِّ هَامَهُمُ |
|
ويُخْرِجُ الفَسْوَ من تَحْتُ الدّقَاريرُ (٣) |
كالدُّقْرُورِ والدُّقْرُورةِ ؛ بضَمِّهِما.
والدِّقْرَارةُ : العَوْمَرَة ، وهي الخُصُومَةُ المُتْعِبَة.
والدِّقْرَارَة : الرَّجلُ القَصِيرُ ، كأَنَّه شُبِّهَ بالتُّبَّانِ.
والدِّقْرَارَة : الكلامُ القَبِيحُ والفُحْشُ والكَذِبُ المُسْتَشْنَع.
ومنه قولهم : فلانٌ يَفْتَرِي بالدَّقَارِيرَ. وتقول : جِئْت بالأَقارِير ، ثمّ [بَعْدَها] (٤) بالدَّقارِير. ج الكُلِّ دَقَارِيرُ ، وهي الدَّواهِي والنّمائم والأَباطِيل.
ودِقْرَةُ بالكَسْر (٥) : ابْنَة غَالِبٍ الرّاسِبِيّة ، من أَهْل البَصْرَة ، وهي أُمُّ عبدِ الرحمن بن أُذَيْنَةَ العَبْديّ الرّاوِي عن أَبِيه ـ وعنه عَبْد المَلِك بن أَعْيَنَ ، وكان على قَضاءِ البَصْرَة زمنَ شُرَيْح ، فلما ماتَ طُلِبَ أَبُو قِلَابةَ للقضاءِ فهَرَب إِلى الشام مَخافَة أَن يُوَلَّى ـ تابِعِيَّة تَروِي عن عائشةَ ، وعنها أَهْلُ البَصرة ، وهي وابنُها من ثِقَاتِ التّابِعين ، ذَكَرهما ابنُ حِبّان.
[دقمر] : * ومما يُستدرك عليه : دُقْمِيرة بالضَّمّ : قرية بمصر من الغربيّة.
[دكر] : الدِّكْرُ ، بالكَسْر ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيّ ، وهو الذِّكْرُ ، لُغَة لِرَبِيعَةَ ، وهو غَلَط حَمَلَهُم عليه ادَّكَر ، حكاه سِيبويْهِ ونَفَاه ابنُ الأَعْرَابِيّ ، وقال اللَّيْث بنُ المُظَفَّر : الدِّكْر ليس من كلام العرب ، ورَبيعةُ تَغْلَطُ في الذِّكْرِ فتقول : دِكْرٌ ، بالدَّال ، إِنَّما الدِّكْرُ بتَشْدِيدِ الدال على ما ذَكَره ثَعْلَبٌ جَمْعُ دِكْرةٍ بكَسْر فسُكُون ، أُدْغِمَت لامُ المَعْرِفَة في الذّالِ فجُعلَت ، ونَصّ ثَعْلَب فجُعِلَتَا دالاً مُشَدَّدَةً ، فإِذا قلْتَ : دِكْرٌ ، بغَيْرِ أَلفٍ ولام المعرفةِ (٦) قلْت ذِكْرٌ بالذّالِ المُعْجَمَةِ ، وجمعوه على الذِّكْرات أَيضاً. وأَمَّا قَولُ الله تَعَالَى : (فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) (٧)
فإِن الفَرَّاءَ قال : حَدَّثَنِي الكِسَائيّ عن إِسْرَائِيلَ ، عن أَبِي إِسحَاقَ ، عن أَبِي الأَسْوَدِ قال : قلْت لعَبْدِ الله : فهَلْ من مُذَّكِر و (مُدَّكِرٍ) ، فقال : أَقرَأَنِي رسُولُ الله صلىاللهعليهوسلم : (مُدَّكِرٍ) ، بالدال.
وقال الفَرَّاءُ. و (مُدَّكِرٍ) في الأَصْل مُذْتَكِر على مُفْتَعِل ، فصُيِّرت الذَّالُ وتَاءُ الافْتِعَالِ دَالاً مُشَدَّدَة ، قال : وبَعْضُ بني أَسد يقول : مُذَّكِر ، فيقبلون الدالَ فتَصِير ذَالاً مُشدَّدَةً ، كذا في اللِّسَان. وأَشار إِليه الشِّهَاب في شَرْح الشّفاءِ.
وفي العِنَايَة : وقول شَيْخنا أَنّ مُدَّكِراً لغة للكلِّ يُخالِف ما نَقَلَه الأَزهَرِيّ وغيره أَنَّهَا لُغَةُ بعض بَنِي أَسَدٍ ، فليتأَمّل.
والدِّكْرُ : لُعْبَةٌ لِلزّنْجِ والحَبَش.
* ومما يستدرك عليه :
دكرو : قرية بالغَربية من مصر.
[دلر] : * ومما يستدرك عليه :
دِلِّير كسِكّيت ، أَهمله الجوهَريّ. وقال الصَّاغانِيّ : هو اسمٌ أَعجميٌّ من الأَعلام. قال : واللّام والراءُ لا يَجْتَمعان في كَلامِ العَرَب. قال : وهكذا يقول المُحَدِّثون والصّوَاب دلير بالإِمالة ، كما يُمال بكتاب وعِتَاب ، ومعناه الجَسُور.
قُلتُ : ومن ذلك أَيضاً دلاور.
__________________
(١) الأصل واللسان ، وفي النهاية : فعملت بها.
(٢) ضبطت في النهاية بضم الباء ، وفي اللسان بكسرها وفي التكملة بكسرها.
(٣) ضبطت قافيته بالرفع عن الديوان.
(٤) زيادة عن الأساس.
(٥) في تقريب التهذيب : «ذفرة» تحريف ، وفي أسد الغابة : ذقرة ، باهمال ضبطها ، وفيهما : يقال لها صحبة.
(٦) في التكملة واللسان : «التعريف».
(٧) سورة القمر الآية ١٥.
![تاج العروس [ ج ٦ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1498_taj-olarus-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
